أو قال بأن من نواقض الإسلام"جحد الناس شيئًا من كتاب الله ولو آية أو بعضها أو شيئًا مما جاء به النبي صلى الله عليه و سلم".
أو قال بأن من نواقض الإسلام"كراهة إقامة الدين والاجتماع عليه". [انظر كتاب مجموعة التوحيد]
أو قال شيخ الإسلام ابن تيمية بأن"من جعل له بينه وبين الله وَسائط يتوكل عليهم و يسألهم، كفر إجماعًا".
أو قال بأن من نواقض الإسلام"من لم يكفّر من دان بغير الإسلام، أو شكّ في كفرِهم".
أو قال"من استحل موالاة المشركين و مظاهرتهم و إعانتهم على المسلمين، فكفره أعظم من كفر مُستحل الحشيشة، لأن تحريم ذلك آكد و أشد من تحريم الحشيشة". [انظر الإقناع]
أو قال"كل طائفة خرجت عن شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة فإنها يجب قتالها باتفاق أئمة المسلمين، وإن تكلمت بالشهادتين، فإذا أقروا بالشهادتين وامتنعوا عن الصلوات الخمس وجب قتالهم حتى يصلوا وإن امتنعوا عن الزكاة وجب قتالهم حتى يؤدوا الزكاة كذلك وإن امتنعوا عن صيام شهر رمضان أو حج البيت العتيق وكذلك إن امتنعوا عن تحريم الفواحش أو الزنا أو الميسر أو الخمر أو غير ذلك من محرمات الشريعة وكذلك إن امتنعوا عن الحكم في الدماء والأموال والأعراض والأبضاع ونحوها بحكم الكتاب والسنة، وكذلك إن امتنعوا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهاد الكفار إلى أن يسلموا أو يؤدوا الجزية عن يد وهم صاغرون ..." (الفتاوى الكبرى، باب الجهاد) .
وماذا لو قال القاضي عياض، بأن الحاكم"لو طرأ عليه كفر وتغيير للشرع أو بدعة خرج عن حكم الولاية وسقطت طاعته ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب إمام عادل إن أمكنهم ذلك (شرح صحيح مسلم، باب الجهاد) "
وماذا لو قال الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي"أما مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم عليهم فهي كفر ناقل عن ملة الإسلام عند كل من يعتد بقوله من علماء الأمة قديما وحديثا .."