فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 4091

أو قال"من ظاهر دول الكفر على المسلمين وأعانهم عليهم كأمريكا وزميلاتها في الكفر يكون كافرا مرتدا عن الإسلام بأي شكل كانت مظاهرتهم وإعانتهم"

وماذا لو قال الشيخ نظام الدين شامزي (مفتي باكستان سابقًا) بأنه"إذا قدم أي حاكم لدولة إسلامية مساعدة لدولة كافرة في عدوانها على الدول الإسلامية فإن على المسلمين خلعه شرعا من الحكم واعتباره شرعا خائنًا للإسلام والمسلمين .."

أو قال"إن حكّام البلدان الإسلامية الذين يساعدون أمريكا في هذه الحرب الصليبية ويقدمون فضيلة لها تسهيلات في أراضيها وأجوائها والمعلومات السرية فقد حُرموا من حق السلطة على المسلمين، فعلى المسلمين جميعًا أن يخلعوا هؤلاء الحكام عن السلطة بأية وسيلة ممكنة"

وماذا لو قال الشيخ سفر الحوالي"إن نصرة الكفار على المسلمين - بأي نوع من أنواع النصرة أو المعاونة ولو كانت بالكلام المجرد - هي كفر بواح، ونفاق صراح، وفاعلها مرتكب لناقض من نواقض الإسلام - كما نص عليه أئمة الدعوة وغيرهم - غير مؤمن بعقيدة الولاء والبراء."

وماذا لو قال الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ"إن من الكفر الأكبر المستبين تنزيل القانون اللعين منزلة ما نَزَلَ به الروح الأمين، على قلب محمدٍ صلى الله عليه و سلم ليكون من المنذرين بلسانٍ عربيٍ مبين، في الحكم بين العالمين، و الردّ عليه عند تنازع المتنازعين، مناقضة و معاندة لقول الله عز و جل"فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلًا" (59: النساء) ."

أو قال" (النوع الخامس من أنواع الحكم بغير ما أنزل الله) و هو أعظمها و أشملها و أظهرها معاندة للشرع، و مكابرة لأحكامه، و مشاقّة لله و لرسوله، و مضاهاة بالمحاكم الشرعية، إعدادًا و إمدادًا و إرصادًا وتفصيلًا وتشكيلًا وتنويعًا وحكمًا وإلزامًا، ومراجع ومستندات. فكما أن للمحاكم الشرعية مراجعَ و مستندات مرجعها كلها إلى كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فلهذه المحاكم مراجعٌ، هي: القانون الملفق من شرائع شتى، و قوانين كثيرة، كالقانون الفرنسي، والقانون الأمريكي، والقانون البريطاني، ومن مذاهب بعض البدعيين المنتسبين إلى الشريعة وغير ذلك. فهذه المحاكم الآن في كثيرٍ من أمصار الإسلام مهيّأة مكمّلة، مفتوحة الأبواب، والناس إليها أسرابٌ إثر أسراب، يحكم حكامها بينهم بما يُخالف حُكم السُنّة والكتاب من أحكام"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت