فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
معتز (164)
شيخنا الكريم؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أسئلتي ثمانية, أسألُ الله أن يجعلك, وإدارة الحسبة, والمحتسبين, ممن يُدعى للدخول من أبواب الجنة الثمانية.
الأسئلة:
1 -العلماء في هذا العصر كثيرون, والثغور كثيرة أيضًا, ولو عددنا العلماء الذين نفروا إلى ساحات الجهاد في العصر الحاضر لوجدنا عددهم لا يكاد يُذكر من قلته وتواضعه .. هذا في الوقت الذي بُحَّ صوت قادة المُجاهدين أن يا علماءنا"لا تكاد تجدُ عالمًا بيننا يُستفتى ..."يا عُلماءنا إلحقوا بالقافلة ..
فهل"العلم", يا شيخنا, يُسقط الجهادَ عن حامله؟ أو يؤخرُ حُكمه من مرتبة إلى ما دونها؟
2 -المتابع لمقالات"حسين بن محمود"سيجد أن أكثر مقالاته تصبُّ في التحريض على الجهاد والدعوة إليه ونُصرة"الجهاديين".. وسيجد أيضًا في مواضع من مقالاته (وهذا اللقاء) أنه يُثني على بعض"أعداء الجهاديين"من الأفراد أو الجماعات, كذاك الذي يقول:"سأعمل على منع تكرار سبتمبر أخرى", ويُدْعَى من منبره إلى إقامة حد الحرابة على طائفة منهم ... , أو ذاك الذي دعى طالبان إلى إخراج أُسامة من بلادهم, ويقول عن الجهاديين على سبيل الذم:"وزير الداخلية أعلم بهؤلاء"ويُسلمهم إليه ..
فكيف الجمع بين هاته وتلك؟
3 -رأيتُ في أحد إجاباتك ذكرًا لأبي مُصعب السوري, فهلا حدثتنا عن هذا الرجل إن كان لكم به معرفة, وهل حقًّا هو من التكفيريين كما يزعم البعض؟ , وأعطنا رأيك في كتابه العظيم:"دعوة المُقاومة"؟ (إن لم تكن قرأته؛ فإنني أدعوك إلى قراءته)
4 -سمعت مؤخرًا أن نسبة من الأموال المودعة في كل البنوك؛ الإسلامي وغير الإسلامي (أظنها 12% أو 40%) تذهب إلى مؤسسة الدولة المالية, وبدورها سترابي بها في بنوك عالمية ..
فهل على المُودع إثم إن هو أودعَ أمواله في بنكٍ تُخلع عليه صفة الإسلامية والحال كما ذُكِر؟
5 -وماذا عن محلات صرف العُملات, إذا كان صاحب المحل يأخذ عمولة على الصرف؟ وهل