فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 4091

قال الشيخ عبدالله عزام: يقول الشيخ جلال الدين حقاني: جاءني طبيب فرنسي وطبيبة فرنسية قالوا: هل تسمح لنا أن نعالج المجاهدين مجانا , قلت تفضلوا, قال له: من هذه? قال: هذه زوجتي, يقول الشيخ جلال الدين: بعد فترة اكتشفت أنها ليست زوجته فعزلتهما عن بعضهما وفرقت بينهما في المضاجع, وضعت هذه في خيمة وهذا في خيمة فوجدت أنهما في الليل يذهبون عند بعضهم, وضعت على هذه الخيمة حراسة وعلى هذه الخيمة حراسة, ثم عندما وجدت الفتاة أنها بعيدة عن عشيقها هذا صارت تراود المجاهدين عن أنفسهم قال: فسجنتهما ثم طردتهما, والعجيب أيها الإخوة أن الشيخ جلال الدين سجنهما وطردهما وعادا إلى فرنسا وما زالت الرسائل تأتي إلى الشيخ جلال الدين تقول له: نحن مستعدون أن نرجع ونعمل بأي شرط تريده ولكن فقط إسمح لنا أن نعود

قال الشيخ عبدالله عزام: حدثني الشيخ جلال الدين حقاني (منذ سبعة أشهر تقريبا؟ من شوال سنة(1403هـ) إلى جمادى الأولى سنة (1404هـ) والطائرات تقصفنا كل يوم مرتين إلى خمس مرات ووالله ما استشهد من جبهتي ولا جبهة مولوي أرسلان واحد من المجاهدين وذلك لأننا ندعوا الله قائلين: (اللهم إنا نشكو إليك قوتنا وقلة حيلتنا تجاه الطائرات) فيحمينا الله.

قال الشيخ عبدالله عزام: حدثني (جلال الدين حقاني) : أعطيت مجاهدا بضع رصاصات ونزل المعركة وأطلق رصاصا كثيرا ولم تنقص الرصاصات وعاد بها.

قال الشيخ عبدالله عزام: حدثني (جلال الدين حقاني) فقال: كنا ثلاثين مجاهدا فبدأت الطائرات تقذفنا فكل القذائف حولنا انفجرت وجاءت بيننا قذيفة وزنها حوالي (54 كغم) فلم تنفجر ولو انفجرت لقتلت معظمنا.

قال الشيخ عبدالله عزام: حدثني (جلال الدين حقاني) : لقد رأيت الكثيرين من المجاهدين معي يخرجون من المعركة وألبستهم مخرقة من الرصاص ولكن لم يدخل جسدهم رصاصة واحدة .. رأيت (والكلام للشيخ عبدالله عزام) بعيني مكان رصاصة على حزام الرصاص الذي يلبسه (جلال الدين حقاني) على صدره ولم يجرح صدره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت