مصدر التشريع"، فهذا شرك بالله، أما الآليات: كجعل انتخابات ومجالس ولجان وغيرها، فهذه إذا سلمت من بعض المخالفات فإنها من باب الوسائل .. أي حكومة لا تحكم بشرع الله فهي غير شرعية، لأن الحكومة في الدولة المسلمة تكتسب شرعيتها بتحكيم شرع الله، بل حتى الحكومة في الدولة الكافرة لا تكون شرعية إلا بتحكيمها شرع الله، ولذلك قال الفقهاء بأن دار الحرب: هي الدار التي لا يُحكم فيها بشرع الله، ولا يخفى أن علاقة المسلمين بدار الحرب هي: القتال حتى تخضع لحكم الإسلام .."
لا أريد الإطالة [عليكم] .... فلدي الكثير من الأسئلة ولكني إخترت منها ما في أعلاه
شاكرين لكم سعة صدركم وطيب خلقكم وصبركم على جرأتنا.
أبو شادية
أقول: جزاكم الله خيرا على حرصكم وتنبيهكم واعتراضكم الذي جاء على صيغة سؤال، وهذا يدل على حسن خلقكم ونبل قصدكم ..
لعلي أضرب مثالًا آخر ليتبين لجميع الإخوة حقيقة رأيي في المسألة: لو أن رجلًا مسلمًا أراد هتك عرض نصرانية في دولة كافرة، ثم جاء رجل شيوعي - أصله يهودي وهو شديد البغض والأذى للمسلمين - وأراد هذا الشيوعي أن يمنع المسلم من هتك عرض هذه النصرانية، فما موقفنا هنا!! هل نقول لليهودي: ما اسمك ما ديانتك وما مذهبك وما منهجك وما حقيقة أهدافك ومن أرسلك لتدافع عن هذه النصرانية!! ما هو الواجب علينا هنا!!
حسني وزبانيته يهتكون أعراض المسلمات في السجون، ويفعلون بالرجال الفاحشة، ويوالوان أعداء الله ويعادون أولياء الله ويحرسون حدود يهود ويمولونهم بالطاقة ويحكمون بغير ما أنزل الله