ويغتصبون أموال المسلمين ويحاربون الفضيلة في العالم العربي وجرائم أخرى كثيرة يعرفها الناس، فهل إذا قام المسلمون ومعهم غيرهم لإسقاطهم نأتي ونسألهم كل هذه الأسئلة!! أليست أفعال حسني أشنع من فعل ذلك المسلم مع النصرانية!!
لنرجع للمثال مرة أخرى: المعتدي مسلم، والمُعتدى عليها نصرانية، والبلاد بلاد كفر، والمُعترض على الإغتصاب يهودي شيوعي خبيث .. أما مصر: فالمُعتدي كافر، والمُعتدى عليه مسلمون ومسلمات، والبلاد إسلامية، والمُعترضون أكثرهم مسلمون، فإذا كان الواجب الشرعي يحتم علينا الوقوف بجانب اليهودي لتخليص النصرانية من يد المسلم في البلاد الكافرة، فما هو الواجب علينا هنا!!
أعراض المُسلمات تُنتهك في سجون حسني كل يوم: صباح مساء، ولو لم يكن غير هذا السبب لدعم الخارجين عليه لكفى، فكيف بالأمور الأخرى ..
النقاش في المسألة يطول، ولكن الأحداث تتسارع، ونحن لا نملك التردد، والوقت في صالح العدو، والمصلحة ظاهرة، ونحن علينا النصيحة فيما يخالف الشرع، فمن قبِلها فالحمد لله، ومن لم يقبلها فقد أدينا ما نستطيع الآن، وليس من المصلحة التخذيل ولا الإرجاف ولا شق الصفوف الآن، ونسدد ونقارب قدر المستطاع حتى يسقط هذا النظام الكافر المرتد، ثم لكل حادث حديث ..
نحن ندعوا المسلمين كلهم إلى إسقاط جميع الأنظمة التي تفعل بالمسلمين بعض ما فعل حسني، فكيف بحسني!! ولو أراد البعض مشاركة المسلمين في مثل هذا العمل فإننا نقبل منهم المشاركة إذا كنا في حاجة إليهم، مع البعد - ما أمكن - عن كل مخالفة شرعية ..
كثير من العلماء في مصر شاركوا الشباب هذه المظاهرات، وهذا لا يعني أنهم يوافقونهم في كل دعاواهم، بل هم يوافقونهم في دعوى إسقاط النظام وإخراج الأسرى ورفع حالة الطوارئ وما أشبهها من المطالب التي هي في صالح المسلمين ولا تخالف الشرع، وبعض العلماء لم يشارك في