الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد! قد وضعت الحرب أوزارها! فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه، وقال: كذبوا الآن الآن جاء القتال، ولا يزال من أمتي أمة، يقاتلون على الحق، ويزيغ الله لهم قلوب أقوام، ويرزقهم منهم، حتى تقوم الساعة، وحتى يأتي وعد الله، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وهو يوحي إليّ أني مقبوض غير ملبث، وأنتم تتبعوني أفنادا، يضرب بعضكم رقاب بعض، وعقر دار المؤمنين الشام" (النسائي وصححه الالباني في الصحيحة) .."
قاصمة الدجاجلة ..
عن أبي هريرة رضي الله عنه أ، النبي صلى الله عليه وسلم قال"الإيمان يمان، والكفر من قبل المشرق، وإن السكينة في أهل الغنم، وإن الرياء والفخر في أهل الفدادين: أهل الوبر وأهل الخيل، ويأتي المسيح من قبل المشرق، وهمته المدينة، حتى إذا جاء دبر أُحد تلقته الملائكة فضربت وجهه قبل الشام، هنالك يهلك، هنالك يهلك" (الترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع)
أرض الغنيمة والرزق ..
عن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"إن الله استقبل بي الشام، وولّى ظهري اليمن وقال لي: يا محمد إني جعلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقا، وما خلف ظهرك مددا ..." (الطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع) .
أما دمشق، وما أدراك ما دمشق!!