فهرس الكتاب

الصفحة 2819 من 4091

قاعدة المسلمين الجهادية وخير منازلها ..

عن أبي الدرداء -رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"فُسطاطُ المسلمين يوم الملحمةِ بـ"الغوطة"، إلى جانب مدينةٍ يُقال لها:"دمشق"؛ من خيرِ مدائنِ الشامِ". وفي رواية ثانية قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم يقول:"يومُ الملحمةِ الكبرى؛ فُسطاطُ المسلمين بأرضٍ يقالُ لها"الغوطة"، فيها مدينةٌ يقالُ لها"دمشق"؛ خير منازِل المسلمين يومئذٍ". (أبو داود وأحمد والحاكم وصحح إسناده ووافقه الذهبي وصححه الألباني في فضائل الشام) . الفُسطاط: المدينة التي فيها مجتمع الناس. والغوطة: اسم البساتين والمياه التي حول دمشق وهي غوطتها (النهاية) .

وعن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال:"أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في بناءٍ له، فسلَّمتُ عليه، فقال: عوف! قلت: نعم يا رسول الله، قال: ادخل. فقلت: كلِّي أم بعضي، قال: بل كلّك، قال: فقال لي: اعدد عوف ستًّا بين يدي الساعة: ... والسادسة: هدنةٌ تكون بينكم وبين بني الأصفر، يسيرون إليكم على ثمانين راية، تحت كل راية اثنا عشر ألفًا، فسطاطُ المسلمين يومئذٍ في أرض يقال لها:"الغوطة"، فيها مدينة، ويقال لها:"دمشق". (أحمد والحاكم وصححه، وصححه الألباني في فضائل الشام ودمشق) ."

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا، قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فيهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله، ويفتح الثلث، لا يفتنون أبدا، فيفتحون القسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون وذلك باطل، فإذا جاؤوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال، يسوون الصفوف، إذ أقيمت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت