جند على مر زمان، وسيلقي أهل الشام بالعجل النصيري في غياهب الجبّ بعد تحريقه ونسفه ..
إذا رجع أهل الشام إلى جادة الصواب، وعلا دوي الرصاص في جنباتها، وهتف الشباب في ساحاتها"الله أكبر"، وتعالت أصوات المآذن تنادي"حي على الجهاد": فإني أبشّر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بريح صرصرٍ عاتية تُهلك الكفر وتخلع الظلم وتجتثّه من أصله .. إذا قام أهل الشام وهتفوا بهتاف الإسلام فويل للكفر وأهله من جند الشام، ثم ويل للكفر وأهله من جند الشام ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم ..
كتبه
حسين بن محمود
20 ربيع الثاني 1432هـ