نقول لشيخ شريف المنتخب بطريقة الـ"تيك أويه":
إن كنت صادقًا في دعواك إرادة الخير للشعب الصومالي فأعلن إعادة حكم المحاكم الإسلامية في الصومال قبل كل شيء وأي شيء، تلك المحاكم التي بناها المجاهدون بعرقهم ودمائهم حتى دمرها النصارى الأمريكان بطائراتهم والأحباش بدباباتهم، تلك المحاكم التي أخرجك الأمريكان من بلدك بسببها، ثم أرجعوك لمّا قويت شوكة"الشباب المجاهدين"كما أرجع اليهود"ياسر عرفات"إلى فلسطين لما قويت شوكة المجاهدين فيها ..
إن كنت صادقًا في دعواك فأعلن إقامة شرع الله في الصومال من أوّل يوم كما وعدت، حيث قلت قبل الإنتخابات السريعة بقليل"سنحكم الشعب الصومالي بنزاهة وعدل ونرد له حقوقه"، فالعدل والنزاهة في إقامة شرع الله، والظلم والخيانة في تعطيل كتاب الله وسنة نبيه وتحكيم قوانين اليهود والنصارى في دماء وأعراض وأموال المسلمين، فإن أردت العدل والنزاهة: فدونك شرع الله، عض عليه بالنواجذ ..
أعلِن تحكيم شرع الله وطبّقه واقعًا ليطمئن الناس وليعلموا أنك لست صنيعة الصليبية الحاقدة أو الصهيونية الماكرة: فغيابك عن الساحة الجهادية، ولقاءاتك المتكررة مع المشبوهين والعملاء، وظهورك في الفضائيات وأنت"المجاهد"الذي أفسد بعض المخططات الأمريكية، وخلافك مع إخوانك، وتفاوضك مع النصارى، ومداهنتك للمرتدين، كل هذه الأمور رسمت على صفحتك علامات استفهام كبيرة ..
لن نستبق الأحداث، ولن نصدر أحكامًا الآن، ولكننا سوف ننتظر ونرى ما يفعل"رئيس الصومال"المنتخب في جيبوتي بدون أصوات صومالية في انتخابات"تيك أويه"فريدة أقرّتها الحكومة الأمريكية وباركتها بنفس السرعة التي باركت فيها قيام الدولة اليهودية في فلسطين ..