فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
اقتلوا منهم واحدًا يهرب ألفًا لا يلوون على شيء، أنتم طُلّاب آخرة، وهم طُلّاب دنيا، وقتلاكم في الجنة، وقتلاهم في النار فعجّلوا بهم إلى جهنّم {هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} ، أنتم خير أجناد الأرض وخيرة الله من خلقه، فكونوا جند الله، وابشروا بوعد الله {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} (الصافات: 171 - 173) ..
أنتم والله منصورون غالبون بنصرتكم لدين ربكم، وقتلكم أعداء دينكم، وما أنتم فيه اليوم من مظاهرات وثورة هي: بداية نهاية النصيرية الأوغاد، وهو ابتلاء وامتحان لأهل الإيمان، فأروا الله منكم الطاعة وأبشروا بالنصر {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} (محمد: 31) ، { ... وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَاسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَاسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} (البقرة: 177) ..
أناشد المسلمين في جميع أقطار الشام أن يتقاطروا على مدنها وقراها ويرفعوا راية الجهاد في سبيل الله لدحر النصيرية الكفار أولياء اليهود إخوان القردة والخنازير، وهذا واجب شرعي لا يجوز التباطؤ عنه {وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُالنَّصْرُ} (الأنفال: 72) ، {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَنَصَرُوا أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} (الأنفال: 74) .."ما من امريء يخذل امرءً مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته" (حسّنه الألباني) .. و"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة" (متفق عليه)