إنه الجهاد، وإنها الشهادة فـ"من اغبرّت قدماه في سبيل الله حرّمه الله على النار" (البخاري) ، و"ما خالط قلب امرئٍ رهجٌ في سبيل الله إلا حرّم الله عليه النار" (أحمد وصححه الألباني) . فمن أراد الجنة فإن"السيوف مفاتيح الجنة" (إسناده جيد) ، فاحرصوا على النكاية فيهم واثخنوهم بالقتل فإنه"لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا" (مسلم) ..
يا لثارات حماة .. يا لثارات تدمر .. يا لثارات درعا وبانياس وحلب وحمص واللاذقية والقامشلي ودمشق وغوطتها ودوما .. لا لثارات الحرائر .. إن كان النصيرية يقطعون أرجل المسلمين لأنهم داسوا على صورة"بشار الكلب"فإن النصيرية يدوسون على القرآن الكريم، فهل بشارهم عندهم أعز عليهم من قرآنكم عندكم!! يا لثارات القرآن ..
اللهم ارفع راية الجهاد في الشام، وأرنا برحمتك جند الشام، وأنزل اللهم سكينك على المجاهدين في الشام، وأرجع الشام إلى حضيرة الإسلام .. اللهم خذ النصيرية أخذ عزيز مقتدر .. اللهم دمّر بويتهم كما دمروا بيوت المسلمين، ويتّم أولادهم كما يتّموا أولاد المسلمين، ورمّل أزواجهم كما رمّلوا نساء المسلمين، وأدر يا رب الدائرة عليهم وامنح أكتافهم عبادك الموحدون، يا ناصر يا معين ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
كتبه نصرة لإخوانه في الشام
خادمهم: حسين بن محمود
21 جمادى الأولى 1432هـ