فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
[كنت كتبت"تبسُّما"بدل"تغنّجًا"في هذا البيتً، فنبهني أحد الإخوة جزاه الله خيرا، وقد غيرت التعليق بناء عليه] الردف هو عجيزة المرأة، والردف هنا مؤخرة السلاح، والزناد يكون عادة في المؤخرة، فهو إذا غمز الزناد اهتزت قطعة السلاح وتغنَّجت، والغُنج في الجارية: التكسّر والتدلل (انظر لسان العرب) وهذا وصف دقيق ولطيف للسلاح، وهو يُنبئ عن قوة ساعد الممسك بالسلاح: إذ العادة أن السلاح يهتز اهتزازا كبيرا وربما خلع كتف الضعيف، ولكن الرجل القوي يمسك بالسلاح فلا يهتز إلا هزة خفيفة تكاد تكون خفية كتكسر وتدلل الجارية الحييّة، وقد رأينا هذا المعنى لما رأينا أمير المجاهدين السابق أبي مصعب الزرقاوي - رحمه الله وطيب ثراه - يرمي بالسلاح ..
البيت الخامس: يا ربِّ عجّل بالوصال فإنني ... متألّم والنفس قد أعياها
هنا أمر مُشكل، كيف يدعوا الله للوصال ويتألم وهو قد وصفها بأنها روسية لا ترضى بغير تقبيل المنافقين وأنها تبتسم للرجال وإذا غُمزت عجيزتها تتكسّر وتتدلل!! لعل هذا من خفة دم الحجازيين. ومثل هذا لا يؤاخذ عليه الشاعر، فكلامه تشبيه وليس على حقيقته ..
البيت السادس: طول القعود عن اللقاء فهل لنا ... من موعد معها لكي نلقاها