فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 4091

6 -علماء سوء غلبهم الحقد والحسد بعدما رأوا الدنيا تيمم وجهها شطر أهل الجهاد، وفقدوا هم المريدين.

7 -النصارى العرب المتربصون بالمسلمين الدوائر والمتغلغلين في صفوف المسلمين.

8 -المرتدون، الذين يسمّون زورًا وبهتانًا بالعلمانيين أو العقلانيين، وهؤلاء لا همّ لهم إلا النيل من كل ما يمت للإسلام بصلة، وحكم هؤلاء في شريعتنا أن يستتابوا فإن لم يتوبوا ضربت أعناقهم.

9 -أهل الأهواء والبدع من الذين غاظهم شهرة أهل الجهاد من أهل السنة فأرادوا الكيد بهم والتنقص منهم.

10 -الغوغاء والدهماء والجُهّال من الناس الذين اغتروا بكلام من سبق.

11 -خائض ولاهي لا يعي عاقبة كلامه ولا يأبه به، وهذا نذكره بقول الله"وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ..." (التوبة: 65 - 66) .

نقول لعامة لهؤلاء: نحن نستطيع الرد عليكم وبكل بساطة، ولكن المشكلة أننا لا نملك الوقت الكافي لذلك، وأنتم لستم من أولوياتنا، وليس آحادكم بالمتميزين حتى نهتم بمقولاتكم .. ولأنكم كُثر فحالنا معكم كما قال الأول:

لو كل كلبً عوى ألقمته حجرًا .... لصار الحصى مثقالًا بدينارِ

أما لمصلحة من يعمل هؤلاء!!

فالجواب واضح لا يحتاج إلى بيان. لا يشك عاقل بأن هذه المحاولات الحثيثة والعقيمة في نفس الوقت إنما تصب في مصلحة الكفار من النصارى واليهود. وكل من نال من الجهاد وأهله إنما ينال من ركن من أركان الإسلام وواجب فرضه الله على هذه الأمة، ولكن هؤلاء الأقزام لا يعلمون أنهم لن يستطيعوا النيل من الجهاد لأنه ذروة سنام هذا الدين، ولذلك فهو فوق أن تناله أيديهم، ومصداق ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم"لا تَزَالُ طَائِفَةٌ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت