فهرس الكتاب

الصفحة 2890 من 4091

للشعب: اكسروا أقفال المخازن وبيوت التجار المرتبطين بالسلطة وقصور المتسلطين عليكم وخذوا منها ما يكفيكم وأهليكم حلالًا طيبا ..

18 -إن لأهل الباطل صبرًا على باطلهم، والوقت لصالحهم لأن الجموع العربية قليلة الصبر، وأهل الباطل يماطلون لمعرفتهم بهذه الحقيقة، فلا بد من الحسم في أيام قليلة قبل أن تُخمد هذه النيران، ولا ينبغي أن يمر يوم دون عمل يزلزل أركان العملاء، ولا تكفي الأقوال والهتافات المجردة، بل لا بد من أفعال تُذكي هذه النيران، لأنها متى خمدت: انتهى كل شيء، و"ترجع ريمة لعادتها القديمة"..

19 -ينبغي لأهل مصر وتونس أن لا يثقوا بأي نظام عربي: فهؤلاء كلهم خونة، ولا ينبغي أن يثقوا بأي منظمة دولية: فهذه تعمل لصالح القوى الكافرة، ويجب أن تكون الإختيارات والأفعال ذاتية مبنية على مصالح الشعب وفق الشريعة الإسلامية ..

20 -وأخيرًا: لا بد للعلماء من النزول إلى الشوارع ومشاركة الشعوب الإسلامية ثورتها ضد الطغيان .. لا بد للعلماء أن يتقدموا هذه الجموع ويبينوا موقف الشرع من المستجدات ويوجهوا هذه الطاقات وجهتها الصحيحة .. لا نريد من علمائنا أن تفوتهم هذه الفرصة ثم يتباكوا بعدها على انفلات الوضع أو استغلال الغير هذه الأحداث لمصالحهم الشخصية أو غيرها من المصائب .. ها هي الجموع الإسلامية تنتظر القيادة الحقة وولاة الأمر في الأمة الإسلامية، وقد بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الإطاحة بالأنظمة الكافرة، فأين العلماء!! أيُعقل أن يتكلم الشيوعي والعلماني والقومي، ويبقى علماء الأمة صمًا بكمًا عميا!! لقد آن الأوان، وحان الوقت، وحضرت الفرصة، وعلت أصوات المآذن تبتغي أئمتها، فما بال العلماء تخلفوا عن الصفوف الأولى!! وإن كنا ندعوا إلى خروج العلماء، فإننا نحذّر الشعب المصري والتونسي من أي رجل يدعي العلم ويطلب منهم التهدئة قبل تلبية جميع المطالب المشروعة، فمثل هذا عميل وليس بعالم، فالدعوة الحقة في التصعيد ثم التصعيد ثم التصعيد حتى لا يبقى في البلاد جرذ يدنّس بلاد الإسلام برجسه وقذارته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت