المسلمين"يحرسون كنائس النصارى، ولا ندري مدى صحة هذه الأخبار!! إن هذه الكنائس مُحدثة حكمها الهدم باتفاق علماء المسلمين، وهؤلاء النصارى الذين اعتدوا على المسلمين والمسلمات ليس لهم ذمة ولا عهد ولا أمان في بلاد الإسلام، فكيف يطيب لمسلم أن يحرس صروح الكفر في وقت المسلمون في أمس الحاجة إلى حراسة مملتكاتهم وأعراضهم ودمائهم!! كان الأولى والأجدى بهذه الجموع أن تعتقل الكلب"شنودة"وتبادله بالأسرى من المسلمات، لا أن تحرس كنائس الكفر والشرك والضلال!!"
17 -يجب أن لا نترك حسني ولا بن علي ولا أحد من زبانيتهم يهربون بأموال المسلمين ويعيشون وأبنائهم في دعة على حساب بؤس الشعوب الإسلامية، بل لا بد من طلبهم أينما كانوا وأينما حلوا، ولا بد من قتلهم واستئصال شأفتهم ليكونوا عبرة لغيرهم، ولا يكفي إبلاغ الإنتربول عنهم والإتكال على هذه المنظمات الخبيثة، بل لا بد من عمل فرق متخصصة مهمتها اغتيال هؤلاء أينما كانوا، فليس من المعقول أن يهرب هؤلاء بخزينة دولة بأكملها ويتركوا الشعب عرضة للجوع والفقر!! ليعلم الجميع بأن بلاد الإسلام ليست مرتعًا للصوص ولا بيتًا للجرذان تسرق ما تشاء وترحل .. يجب قتل حسني وزبانيته، وكذا ابن علي وزبانيته، لا أقول محاكمة، ولكن: قتل وتصفية، فجرمهم أعظم وأظهر من أن يحتاج إلى محاكمة، وقد قتل النبي صلى الله عليه وسلم"عبد الله بن خطل"وهو متعلّق بأستار الكعبة لإيذائه المسلمين والدعوة الإسلامية، وجرم ابن خطل لا يُقارن بجرم هؤلاء العملاء .. وهنا أمر غاية في الأهمية: لقد أفتى من أفتى بعدم جواز أخذ الأموال العامة، وهذا حق، ولكن إذا جوّعت الحكومة المسلمين فإن للمسلمين أن يقتحموا المخازن الحكومية ويأخذوا منها المواد التموينية، بل لهم - إذا جاعوا - أن يأخذوا من التجار ما يسدون به رمقهم إن لم يتبرع التجار بما في مخازنهم وحبسوه عن المسلمين، فالتجار معروفون، والمخازن معروفة، وقد يلجأ هؤلاء العملاء إلى تجويع الشعب لكسر إرادته، فنقول