فهرس الكتاب

الصفحة 2919 من 4091

في أكثر عباداتهم العقدية والعملية، فماذا يبقى للرافضة إن لم يكفروا أهل السنة!! والنبي صلى الله عليه وسلم قال"من قال لأخيه"فأولًا عليكم إثبات الأخوة، ثم ننظر في ما بعده ..

[ثانيا: دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم عليهم حرام. قال الله تعالى"ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم"كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه"،]

"إلا بحقها"يا موقعين .."إلا بحقها".. فالدماء تباح في المذهبين بحقها، وحق إراقة الدماء عند أهل السنة تكون في القاتل أو الزاني المحصن أو التارك لدينه المفارق للجماعة أ, الكافر الحربي، والنبي صلى الله عليه وسلم قتل القاتل ورجم الزاني والزانية وقتل المرتد وقتعل المشركين والكفار الحربيين، وكذلك فعل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .. والدماء تباح عند الرافضة إذا كان المقتول من أهل السنة ..

[وعليه فلا يجوز التعرض لمسلم شيعي أو سني بالقتل أو الإيذاء، أو الترويع أو العدوان على ماله أو التحريض على شيء من ذلك، أو إجباره على ترك بلده أو محل إقامته أو اختطافه أو أخذ رهائن من أهله بسبب عقيدته أو مذهبه ومن يفعل ذلك برئت منه ذمة المسلمين كافة مراجعهم وعلماؤهم وعامتهم.]

وهذا ما نريده ويريده المجاهدون من أول يوم حملوا فيه السلاح، فقد قالوا للرافضة: كفوا عنا واتركونا نقاتل النصارى المحتلين، ولكن"مراجع"الرافضة أبوا إلا القتال والخطف والتهجير والإعتداء فكانوا يقتلون الناس على الهوية وعلى الإسم المجرد!! وأعتقد بأن العرض لا زال قائما من قبل المجاهدين، فهذا ليس بجديد، ولكن الجديد أن يوقع هذه الوثيقة رافضة يرون في قتل أهل السنة قربة إلى الله!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت