فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المصالحة الوطنية، أم المصلحة الإسلامية!! هل الذين اجتمعوا في الإجتماع في مكة المكرمة: وطنيون أم مسلمون!! وأي بر وأي تقوى تُرجى مصالحة وطنية!! إن لم تكن إسلامية فما المغزى من ذكر آيات من كتاب الله في هذه الوثيقة والإجتماع في مكة في رمضان!!
[عاشرًا: المسلمون السنة والشيعة يقفون بهذا صفا واحدا للمحافظة على استقلال العراق، ووحدته وسلامة أراضيه؛ وتحقيق الإرادة الحرة لشعبه؛ ويساهمون في بناء قدراتهم العسكرية والاقتصادية والسياسية ويعملون من أجل إنهاء الاحتلال، واستعادة الدور الثقافي والحضاري العربي والإسلامي والإنساني للعراق.]
لنقف عند هذه الجملة"الدور الثقافي والحضاري العربي والإسلامي والإنساني للعراق"، فتقديم العربي على الكل لا يُعجب الأكراد والتركمان .. وتقديم الإسلامي على الإنساني لا يُعجب الصابئة ولا النصارى ولا اليهود العراقيين، فكيف يدعوا هؤلاء لمصالحة وطنية وهم يفرقون بين فئات المجتمع ويقدمون بعضهم على بعض!! هذا من مخاطبة القوم بلغتهم وإلا فهم قدموا العربي على الإسلامي، وهذا الذي لا يرضاه مسلم .. العراق دولة إسلامية رغم أنف بوش وبلير ورغم أنف السستاني ورغم أنف كل كافر ..
[إن العلماء الموقعين على هذه الوثيقة يدعون علماء الإسلام في العراق وخارجه، إلى تأييد ما تضمنته من بيان، والالتزام به، وحث مسلمي العراق على ذلك. ويسألون الله وهم في بلده الحرام، أن يحفظ على المسلمين كافة دينهم وأن يؤمن لهم أوطانهم، وأن يخرج العراق المسلم من محنته وينهي أيام ابتلاء أهله بالفتن، ويجعله درعا لأمة الإسلام في وجه أعدائها.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.]