ونحن ندعوا الناس إلى عدم تبني هذه الوثيقة التي مُلئت كذبا وزورا على دين الإسلام: إذ ساوت بين أهل السنة وأهل البدعة، وخالفت الشرع، وأعطت غير المسلمين حقوقا في بلاد الإسلام ما أنزل الله بها من سلطان .. وندعوا كل من وقع هذه الوثيقة ممن يدعي الإنتماء إلى أهل السنة أن يراجع كتاب ربه وكلام نبيه ثم فتاوى علماء الأمة في اليهود والنصار - والكفار عامة - وحقوقهم في دولة الإسلام ..
هذه الوثيقة لا تعدوا أن تكون افتراء وافتئاتا على الدين، وهي تشابه في مضمونها الأثر الموضوع"من أكل بصل عكا كمن زار مكة"، فهؤلاء أتوا بآيات من كتاب الله وجعلوها في غير موضعها ليروجوا بها بضاعتهم .. ولكننا نقول بأن أثر"البصل"أفضل بكثير من هذه الوثيقة التي فيها الكذب وفيها الذل والهوان ..
إن أصحاب الشأن لم يحضروا الإجتماع: فقادة الجهاد لم يحضروا الإجتماع، وقادة أهل السنة لم يحضروا الإجتماع، واليهود المندسين في العراق، والأمريكان حكام العراق اليوم، وإله الرافضة الفارسي السستاني لم يحضر الإجتماع، فأي شيء يمثل من حضر هذا الإجتماع!!
إن جميع رافضة العراق يأتمرون بأمر"السستاني"، والسستاني لم يحضر وثيقتهم، وهو في حل منها، فمتى ما شاء نقضها، وهو الذي حرم على الرافضة قتال الأمريكان، وبإستطاعته أن يوقف الحرب على المسلمين بفتوى واحدة، ولكنه الحقد الرافضي الفارسي .. وأنا أعطي هؤلاء المنتمين لأهل السنة أصحاب الوثيقة عشرة أيام ليعلموا بأن الرافضة: وقعوا وباركوا تقية، ولو لم ينقض الرافضة هذه الوثيقة في هذه الأيام العشر فإنني لا أكتب حرفًا واحدًا بعدها ..