لقد كانت العراق أكثر أمنا في أيام البعثي الكافر صدام، أما اليوم فالقتلى بمئات الآلاف والمهجدرين كذلك، والمجاهدون إنما خرجوا للدفاع عن أهل الإسلام وأعراضهم، وقد كتب الله في كتابه كيفية حفظ دماء المسلمين وأعراضهم وذراريهم وأماكن عبادتهم، فقال سبحانه {وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيرًا} وقال تعالى {وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ} وقال تعالى {وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} ..
إن حفظ الدماء والأموال والأعراض والمساجد لا يكون إلا بالجهاد، ونحن عندنا وثيقة من الله بكيفية حفظ كل هذا، أما كتابة المواثيق والعهود مع من لا عهد لهم ولا خلاق من الذين غدروا بعلي والحسن والحسين - رضي الله عنهم أجمعين - ثم تباكوا عليهم!! ثم غدروا بالأمة الإسلامية على مر التاريخ، فهذا من الكذب على الذقون الذي نقول فيه ما قال حبيبنا وخليفتنا وقرة عيننا وتاج رأسنا مُرهب الشياطين وقامع المبتدعين ومغيظ الكافرين: أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه:
"لست بالخب، ولا الخب يخدعني"
لا والله ليس للكفار ولا أذنابهم إلا السيف، ومن مات في هذا السبيل من المسلمين فنسأل الله أن يتقبله في الشهداء، أما أن نقف مكتوفي الأيدي ونوقع وثيقة ننتظر من الرافضة العمل بها، فهذه كذبة لا يقرها التاريخ ..