لا أدعي أني أتيت على حيثيات الموضوع أو لممته، ولا أدعي أن هذا الكلام فصل لا يسع أحد الخروج عنه، ولكن أقول: هذا اجتهاد مني حسب فهمي للنصوص والقواعد، وقد أكون مخطئًا في تقديري أو رأيي، ولكن هذا مبلغ علمي وفهمي، فمن رأى فيه حق فليأخذ به، ومن رأى غيره فليعذر أخاه وليدعوا له بالهداية، وأستغفر الله وأتوب إليه من كل زلل، وأسأل الله أن يجمع الشّمل ويوحّد الصفوف ويرصّها في مواجهة عدوها ..
لقد بشَّر النبي صلى الله عليه وسلم أحدهم بالجنة، لا بكبير عمل، ولكن بمحبته وصفاء قلبه تجاه إخوانه المسلمين .. فنسأل الله أن نكون كذلك ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
أخوكم
حسين بن محمود
15 شعبان 1429هـ