فهرس الكتاب

الصفحة 2964 من 4091

رغم قصر عمر الرجلين إلا أنهما أبقيا تاريخا خالدا ستتذكره الأجيال، فقد كانت نكايتهما في العدو"خالدية"وعزيمتهما"خالدية"وبطشهما"خالدي"، بل حتى نظراتهما وسكناتهما وسمتهما وكلامهما كله يذكرنا بسيف الله خالد بن الوليد رضي الله عنه، ولذلك رأينا عند موتهما كيف رقص الملوك والحكام والكفار والمرتدين فرحا وكيف جرت الإحتفالات وتبادل أعداء الله التهنئات وخرجت فئران من جحورها تزبد وترعد وتتوعد!!

لقد كانا من أشد الناس على الكفار، وقد ذكّرا المسلمين ببعض آي الكتاب العزيز، فضربا الأعناق ضربًا وقطعا الرقاب قطعا .. وقد كان إسمهما كافيا في أي جبهة لتخويف الأعداء ولتشريد من خلفهم، سنة نبينا صلى الله عليه وسلم الذي قال في الحديث الصحيح"نُصرت بالرعب مسيرة شهر"، فقد أرعب خطاب روسيا وما حولها، وأرعب الزرقاوي أوروبا وأمريكا ..

اللهم إنا نسألك أن تبعث في الأمة من يثخن في العدو أشد الإثخان، ويكثر فيهم القتل، ويزرع الرعب في نفوس الكفار، ويخلع قلبوبهم، ويشرّد بهم من خلفهم، ويضرب الأعناق، ويقطع الرقاب، ويمزق الأشلاء، ويسفك الدماء ويجريها أنهارا في سبيلك ..

اللهم أياما كأيام خالد ..

اللهم أياما كأيام خالد ..

اللهم أياما كأيام خالد ..

والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

كتبه

حسين بن محمود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت