شروطه ... الإسلام، والبلوغ، والعقل، والحرية، والذكورية، والسلامة من الضرر، ووجود النفقة ... قال ابن تيمية: فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشترط له شرط، بل يدفع بحسب الإمكان.
جهاد المرأة ... قيل محرّم، وقيل جائز بشروط: كأن لا تكون شابة، وأن لا يُخاف عليها من الأسر وغيرها من الشروط. ولا شك أنه ليس بواجب. ... جائز مع وجود محرم فيما كان أبعد من مسافة القصر، وقد يكون واجبا إن احتيج إليها ولم يكن في الرجال كفاية، ولا تحتاج لإذن زوجها إذا كان واجبا عليها فيما دون مسافة القصر إن كانت قادرة على القتال.
إذن الوالدين ... واجب، إلا أن يكونا غير مسلمين، وفيه تفصيل ... غير معتبر، ما لم يخف هلاك أحدهما أو كلاهما
إذن ولي الأمر ... مستحب، ويُكره الغزو بدون إذنه، ولا يحرُم ... غير معتبر، وقد يُعد نفاقًا. انظر الآيات 44 و45 من سورة التوبة
إذن الدائن ... واجب، على خلاف وتفصيل فيه ... غير معتبر
إذن عالم أو شيخ ... غير معتبر ... غير معتبر
إذن الزوج ... شرط ... لا يُشترط فيما دون مسافة القصر
إذن الزوجة ... غير معتبر ... غير معتبر
هذه أهم الفروق بين جهاد الطلب وجهاد الدفع، وهي خلاصة أقوال علماء السلف، وقد جمعتها هنا لتكون حرزا للمسلمين من تلبيس المخذلين والمرجفين والمنافقين والجاهلين الذين يخلطون أحكام جهاد الدفع بجهاد الطلب ويُغيّرون المفاهيم الشرعية الثابتة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأقوال أهل العلم الثقات من أعلام هذه الأمة، فكل تلبيس في هذا الباب يستطيع