أما مسألة"تشجيع الاتجاهات الصوفية ومن ثم الشيعية"فلأسباب كثيرة، من أهمها: ارتماء غوغاء الفرقتين في أحضان مراجعهم كالموتى، وهذا من صميم عقيدتهم، ومثل هؤلاء يسهل التحكم بهم بالتحكم بمراجعهم كما يحدث الآن في العراق مع أتباع السستاني الذي حرّم قتال الأمريكان وأمر أتباعه بالتصدي للمجاهدين، وهناك من"غلاة الصوفية"من هم على شاكلة الرافضة .. أما أهل السنة فلا مرجعية عندهم إلا الكتاب والسنة، ومن أخل بهما من العلماء وارتمى في أحضان الأعداء طرحوه أرضا وداسوا عليه بأرجلهم ورجعوا إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، ولذلك اشتد حنق الكفار على أهل السنة والجماعة لإستحالة ترويضهم كحمير الرافضة ..
ثم ذكر الدكتور الخفاجي أنه"في عام 2006 صدر لمؤسسة راند دراسة بعنوان (ما بعد القاعدة) ، وهي تقع في مجلدين أشرف على إعدادها"أنجل راباسا"، تدعو الدراسة الولايات المتحدة الأمريكية إلى توسيع الجهود بشكل كبير لتقويض الدعم للقاعدة وخاصة من داخل الدول الإسلامية، وتقول: إن نجاح مكافحة القاعدة (الجهاد العالمي) يتم من خلال:"
1 -مهاجمة العقيدة الجهادية العالمية،
2 -وقطع الصلات بين الجماعات الجهادية،
3 -وتعزيز قدرات دول المواجهة إلى مواجهة تهديدات الحركات الجهادية". (انتهى) .."
أقول: وهذا ما يفعله الصليبيون اليوم، فهم يحاولون بكل طاقتهم مهاجمة العقيدة الجهادية العالمية التي أطلقها الشيخ أسامة، وذلك عن طريق القنوات الفضائية والدراسات والكتب والحكومات العربية وعلماء التسول وأهل النفاق، فأمريكا تدعم جميع هؤلاء في مواجهة المجاهدين، وقد خيب الله ظنهم ودحض مكرهم، وزاد محبي الجهاد وعشاق الشهادة في الأمة رغم كل هذا الكيد والمكر، فها هي الجماعات المجاهدة في أقطار الأرض تجتمع تحت راية قاعدة الجهاد في خراسان، وها هي الجموع المجاهدة تلتف حول قيادة الأمة الشرعية، وإن كان