هناك شواذ واستثناءات فإن ذلك بسبب هذه الدعايات النصرانية والألاعيب الإعلامية التي نسأل الله أن يقلبها على رؤوس أصحابها ويري المسلمين الحق ويرزقهم اتباعه ..
إن"العقيدة الجهادية العالمية"هي دعوة قرآنية ربانية مستمدة من قول الله تعالى {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} (الصف: 4) ومن قول النبي صلى الله عليه وسلم"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" (متفق عليه) ، ولا شك أن الكفار لا يحبون أن يقاتلهم المسلمون صفا واحدا، فلا بد من التفريق بينهم وتشتيت جهودهم ليفشلوا وتذهب ريحهم، وللأسف لم يفهم هذا بعض المسلمين بعد، وبقي بعضهم متعلقا بأثواب القومية البالية والقطرية المنتنة: فهذا جهاد فلسطيني، وهذا جهاد عراقي، وهذا جهاد صومالي!! أين الجهاد الإسلامي إذًا!! لماذا يحاول بعضهم التبرؤ من وجود مجاهدين في صفوفهم من غير قوميتهم أو قطرهم!! أهذا يسمى جهادا في شريعتنا، أم هي الثورة القومية والقطرية!! أمريكا جيّشت عشرات القوميات والأقطار وحتى الأديان لحرب الإسلام، وبعضهم يُنكر على إخوانه المسلمين القتال في صفوفه بدعوى أنهم ليسوا من القطر الذي فيه القتال!! إن لم تكن هذه هي القومية الكفرية المضادة للعقيدة الإسلامية، فلا ندري ما تكون!!
عودًا إلى التقرير
قال الدكتور الخفاجي:"يقول التقرير: إن العقيدة الجهادية تواصل الانتشار وتلقى مزيدًا من القبول في العالم الإسلامي، وهذا سينتج إرهابيين أكثر يجددون صفوف القاعدة، وإذا تم الطعن في هذه العقيدة ومصداقيتها فإن القاعدة ستنزوي وتموت."
يؤكد التقرير أن طرق مكافحة الإرهاب التقليدية لا تكفي لهزيمة القاعدة، ويجب فهم أن الصراع مع القاعدة صراع سياسي وعقدي، وفي هذا يقول"راباسا":"الحركة الجهادية العالمية حركة أيديولوجية متطرفة .. والحرب عليها في أبسط مستوى يكون بحرب الأفكار"، والهدف