من ذلك - كما يقول التقرير - هو منع القاعدة من استغلال الخطاب الإسلامي والخطاب السياسي والذي استخدمته بكل براعة". (انتهى) .."
أقول: انظروا من يطعن في"العقيدة الجهادية"لقاعدة الجهاد اليوم لتعرفوا: لصالح من يعمل هؤلاء!!
يقول الخفاجي:"يرى التقرير أن تقويض العقيدة الجهادية العالمية من الخارج أمر صعب؛ فالقاعدة قد عبأت المسلمين ضد الغرب، لكن ليس كل الجماعات الجهادية تتفق مع القاعدة في النظرة العالمية؛ ولهذا السبب تدعو الدراسة الولايات المتحدة إلى قطع الصلة بين الجهاد العالمي والجهاد المحلي، وذلك بنشر وتأكيد الاختلافات بين حركة الجهاد العالمية (القاعدة) ، وبين حركات الجهاد المحلية التي لا تهدد الغرب. ومن المهم تأكيد وإبراز أن الدولة الإسلامية التي تسعى القاعدة إلى إقامتها ستستبعد التيارات الإسلامية الأخرى، وبالإضافة إلى ذلك فإن الولايات المتحدة ستسعى إلى القضاء على الجماعات الإرهابية، وتعزيز قدرات الحكومات الحليفة والصديقة للتعامل مع التهديدات الإرهابية، لكن بصفة استشارية بتوفير مجال جمع البيانات والتحليل والتقرير." (انتهى) ..
أقول: وهذا ما يحدث اليوم: فبعض"الحركات الجهادية"وقعت في هذا الفخ وأصبحت توجه سهامها في نحور المجاهدين بدلا من الكفار، وصارت تطعن في"قاعدة الجهاد"وتشكك في برنامجها وأهدافها ونياتها ووسائلها وكل ما يمت لها بصلة، وهذه طامة كبرى وقمة في التخلف الفكري وغياب لأي تفكير منطقي أو استراتيجي من قبل هؤلاء، فأي شيء يريد تحقيقه هؤلاء!!
إن بعض"الحركات الجهادية"تستخدم ذات مصطلحات"راند"بكل دقة وحرفية، فهي"لا تتفق مع القاعدة في النظرة العالمية"و"لا تهدد الغرب"و"جهادها محلي"وهذا واضح في