[واقترح"قلتة"أن يذهب شيخ الأزهر ووفد من أعضاء مجمع البحوث الإسلامية وعلماء الأزهر إلي بابا الفاتيكان للاستفسار عما حدث، إلا أن طنطاوي رفض هذا الاقتراح بشدة وقال: عليه الاعتذار صراحة أولًا،]
إذا اعتذر: يذهبون له!!
[كما قال الشيخ عمر الديب «وكيل الأزهر ورئيس لجنة حوار الأديان» : أي شيء دون الاعتذار الصريح غير مقبول، لقد تعمد البابا الإساءة للإسلام وعليه الاعتذار، ألم يجد في الإسلام شيئًا غير الذي قاله.]
صدق البابا: الإسلام الذي يمثله حسني اللامبارك ليس فيه غير الشر، واسألوا أهل مصر إن كنتم لا تعلمون ..
[وقال الدكتور أحمد الطيب «رئيس جامعة الأزهر» : من غير المقبول أن يضربني شخص وأذهب إليه وأسأله لماذا ضربتني، خاصة أنه لم يصلنا حتي الآن أي اعتذار من البابا عن هذه الإساءة البالغة.]
ربما لهذا لم يذهب حسني إلى بوش ويسألوه: لم تقتل المسلمين!! إذ من غير المعقول أن يقتل المسلمين ثم يذهب إليه ويسأله: لم تقتلهم، خاصة وأنه لم يصل لحسني أي اعتذار من بوش لهذا القتل المبالغ فيه!!