[فلماذا يأتي بابا الفاتيكان بهذه القصة الخرافية، أعتقد أن ذلك هو منتهي الجهل، وعلى البابا أن يعتذر للمسلمين، ويقول: إنها كانت «هفوة» ولن أتعرض للإسلام ثانية.]
يقصد بالخرافية هنا كلمة باباهم بأن الإسلام انتشر بحد السيف!! وهذه ليست خرافة، والدليل أن الإسلام اليوم موجود في مصر والشام والجزيرة والمغرب والمشرق، ولم ينتشر الإسلام في بقاع الأرض إلا بفضل من الله ثم بحد السيف الذي أزاح العقبات عن طريق الدعوة، ولولا السيف لما كان الفتح ولما آمن أهل مكة ولبقي عرب الجزيرة على ردتهم، فكيف بأهل مصر والشام والمغرب والصين!!
[وخلال اللقاء تدخل سكرتير سفارة الفاتيكان بالقاهرة الأب دينيس، مؤكدًا أن بنديكت لم يكن يقصد الإساءة للإسلام، إلا أن شيخ الأزهر رد عليه قائلًا: يقصد أو لا يقصد، هذا لم يمنع أنه ارتكب «سقطة» لا تليق بعالم تسمونه بابا الفاتيكان.]
الله أكبر: الطنطاوي تعنتر!!
[وأضاف أن سيدنا محمد «صلي الله عليه وسلم» في قلب كل مسلم والإساءة إليه إساءة لكل المسلمين، بل إلي جميع الرسل، فكيف يقول بابا الفاتيكان: إنه لم يأت إلا بكل شر، «ليه يذكر هذا الكلام وإيه المناسبة» ؟ ألم يجد في الإسلام غير الشر.]
أسمع كلامَكْ أسدّئَك، أشوف أمورَك أستعْجِب!! ربما يقصد بأن محمدا صلى الله عليه وسلم: في القلب فقط، دون واقع الحياة، يعني: على طريقة المرجئة!! وإلا فأين حب النبي صلى الله عليه وسلم وقد وضعتم دينه تحت عتبة باب ولي أمر"الفراعنة"في مصر!!