دولة كاملة لاستنقاذه من أيدي القتلة المجرمين الذي اعتدوا على البشرية وخرجوا على الشرائع السماوية بدفاعهم عن أنفسهم!!
حماس هي المجرمة، وعباس هو الضحية، هذا هو سيناريوا المسلسل الفلسطيني الذي نشاهده في القنوات الإخبارية اليوم، وقد لبّى الأشراف الطيبون في أوروبا وأمريكا ودولة يهود وبعض حكام العرب نداء عباس المسكين فأمدوه بالمال والسلاح والخبرات في مواجهة حماس الطاغية الظالمة الجبارة، فهل بقي عقل أو نصفه أو ربع عُشره في رؤوس أفراد سرايا القدس وأمثالهم من الذين في الساحة يقارعون يهود ويسفكون دمائهم في سبيل عباس ودحلان وإخوانهم: أصدقاء شارون وبيريز وأولمرت!!
اجتهدت حماس فأخطأت، وكان من أكبر أخطائها عدم أخذها بنصيحة إخوانها من أصحاب الخبرة والتجربة، وها هي الأحداث تبين صدق ما نصح به إخوانها ومحبيها المخلصون من أبناء الأمة الذين لم تكن لهم مصلحة سوى نصرة المسلمين وإبقاء راية الجهاد مرفوعة في أرض الإسراء .. لقد أحزنهم - كما أحزن جميع المسلمين - إغماد سيف إسلامي كان يفتك بيهود ويقطع أوصال الخيانة المحلية والعالمية ويكذّب جميع الدعاوى التي تتاجر بدماء المسلمين في فلسطين ..
عشرات الملايين من مساعدات الحكومة الأمريكية تُنفق - لا على غذاء أو دواء للشعب الفلسطيني- بل لتدريب جيش دحلان الخاص الذي أنيط به اغتيال قيادات المجاهدين .. معدات وخبرات وتدريبات يهودية لحرس عباس الخاص من قبل يهود وأمريكا وأوروبا والدول العربية .. مساعدات أوروبية وأمريكية ويهودية لفتحٍ فور تبرئها من الحكومة الفلسطينية المنتخبة (نصرة للديمقراطية) .. حكومات عربية تعترف بحكومة فتحٍ فور إعلانها وتدعمها ماديًا وسياسيا نصرة للقضية الفلسطينية .. اليهود يُعلنون حصار غزة ويسمحون للأجانب (فقط) بالخروج من القطاع، ويجمعون جيشهم لحرب مرتقبة مع المسلمين في غزة .. عباس يجمع قواه في الضفة