هل إذا تركت حماس السلطة تكون خسرت وجاهتها أو احترام الناس لها!!
نقول: قد يكون هذا في البداية، ولكن على حماس أن توضح الأسباب، فقد قطع الناس عنها الأسباب، وضاق عليها الحصار، وتركها القريب قبل البعيد، واتهمها من تحب بما تكره، وأسباب أخرى كثيرة جعلتها توقن بأن الوقت ليس وقت مناصب، بل وقت جهاد ..
وهل يحكم عباس ودحلان غزة إذا تركتها حماس!!
الجواب: لا ينبغي لعباس ودحلان ومن على شاكلتهم أن يبقوا أحياء، فضلًا عن أن يدخلوا غزة، فيجب استئصال هؤلاء وقتلهم ومن على شاكلتهم وتطهير الأرض منهم، وقد دعونا لهذا سابقا، وندعوا له الآن: يجب أن ينتدب لهؤلاء من يستأصلهم، فهم الآن أشد خطرا على المسلمين في فلسطين من يهود، وفي قتلهم مصلحة للمسلمين، وقضية حكم غزة ليست بالصعبة، وهناك خيارات كثيرة، والأمر متروك للإخوة، ولكن يجب استبعاد خيار هؤلاء الكفار والمرتدين ..
هذه الأحداث بينت لنا مدى رخص الدم المسلم، وخاصة الفلسطيني الذي تاجر الحكام والمرتدين والمرتزقة بدمه على مدى عقود، فهذه الأحداث في نهر البارد وغزة كشفت زيف وكذب هؤلاء، ولو كان الذي يُقصف في نهر البارد"أصنام لبوذا"أو"صحفي بريطاني نصراني كافر"لرأينا التحركات الدبلوماسية الجادة، والفتاوى الصاروخية الثاقبة، والمؤتمرات العملية الفاعلة لاستنقاذ ما هو مهم، أما دماء الفلسطينيين فهي لا زالت تُسكب منذ عقود كالنهر، وقد اعتاد الناس على ذلك كما اعتادوا على دماء أهل العراق وأفغانستان والشيشان وغيرها من دماء المسلمين، هذه الدماء التي ليس لها قيمة اصنام بوذا أو دم خواجا أشقر تُستنفر إمكانيات