فهرس الكتاب

الصفحة 3055 من 4091

الحل هو: الدفع، الذي هو الجهاد، فبه تحل أكثر مشاكل الأمة، وبسببه ينصر الله الأمة ويعزها ..

إن مكر العدو الذي تزول منه الجبال، والذي أخبرنا الله عنه في كتابه، يتمثل اليوم في فلسطين في محاولة تشويه صورة حماس وإبراز عباس وإخوانه الكفار على أنهم الخيار الأفضل للشعب الفلسطيني، فحماس اليوم أصبحت: خارجة على القانون، قاطعة للصف الفلسطيني، عميلة لإيران، متمسكة بالمناصب على حساب دماء الفلسطينيين ومستقبلهم، مضيعة لتضحياتهم، بعيدة عن الإخلاص لقضيتهم، هذا فضلا عن كونها: بعيدة عن ربها، مخالفة لشريعتها، منافقة في أعمالها، تاركة توجيهات قرآنها، مخطئة في جميع أعمالها {وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} (إبراهيم: 46) ..

لا نشك بأن حماس ارتكبت بعض الأخطاء التي من أهمها: دخولها السلطة وانشغالها بالسياسة على حساب الجهاد، وهناك أخطاء أخرى ليس هذا مجال ذكرها، ولكن لنا أن نتسائل: هل كنا نعتقد بأن حماس معصومة ثم اتضح لنا غير هذا!! إن كان كذلك فالخلل فينا نحن وليس في حماس .. حماس كغيرها من البشر تُخطئ وتُصيب، وليس الخطأ منقصة للإنسان، وإنما المنقصة: التمادي في الخطأ ..

هل نطالب حماس بالتنازل عن السلطة!!

نقول: السلطة الحقيقية كانت لحماس قبل دخولها السلطة، وإنما خسرت هذه السلطة بعد دخولها معترك السياسة، فنحن نقول للإخوة في حماس: خذوا السلطة الحقيقية واتركوا السلطة الشكلية الزائفة .. السلطة الحقيقية هي قلوب الناس ودعاءهم ونصرتهم وحبهم، وقبل كل هذا: رضى الله ونصرته، أما لعبة الكراسي وشد الحبل (السياسة الحالية) فهذه ليست سلطة حقيقية، ولا قريبة منه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت