فقال: إني أحبك في الله. فقال: أحبَّك الذي أحببتني له. (رواه أبو داود بإسناد صحيح) ..
شيخي الكريم ..
لعلكم تعجبون أشد العجب مما يلي: أتانا أحد الذين درسوا في أمريكا في الفترة الأخيرة، فسألناه عن أحوال المسلمين هناك وعن أحوال الأمريكان وعن الأوضاع جملة، ثم سألناه عنكم وعن صورتكم في أمريكا، فكانت المفاجأة أن قال: بأن الأمريكان يقدمونكم على رؤسائهم، وأنهم يرون فيكم الصدق والإخلاص والتضحية من أجل المبادئ التي تؤمنون بها، ولهذا فهم يحترمونكم وإن كانوا يخالفونكم، بينما ساستهم أهل كذب وتزوير ومصالح شخصية، وقد نقل لي قول بروفيسور في جامعة أمريكية بالنص:
قال عليه الصلاة والسلام"إذا أحب الله عبدًا نادى جبريل: إني قد أحببت فلانًا فأحبه، قال: فينادي في السماء ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض، فذلك قول الله {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} " (الترمذي وصححه الألباني) .. أحبك المؤمنون، وأحبك المسلمون، واحترمك العدو الذي لا زلت تنكئ