فهرس الكتاب

الصفحة 3100 من 4091

الملايين من العلماء وطلبة العلم ومن عوام المسلمين العاملين يكون أقلهم شأنًا"الجاهل المغرر به"، أليس هذا من الظلم!!

وقوله"ونقطة اخرى وهي: تبريرهم بدخولهم العملية السياسة الديمقراطية، ومجالس البرلمانات الشركية هو أنهم مجبرون على القيام بهذه الامور، وأن الأمر ليس بأيديهم. فقولو لي يا أتباع الاخونجية، هل منهجكم هذا اسلامي .... لا ما عاذ الله أن يكون اسلامي، بل وأيم الله انه منهج كفر مأخوذ من الفيلسوف الكافر ميكافيلي." (انتهى) ، فهذا تكفير صريح لمنهج قام على أساس القرآن والسنة، وإن كان فيه من الإعوجاج ما فيه، ومن المعلوم بأن الدخول في البرلمانات من المختلف عليه بين العلماء حديثًا، كما أن رمي الإخوان بالميكافللية مخالف لواقعهم، فلو كانت حماس - مثلًا - ميكافللية للَبست طاقية يهود وعلّقت الصليب ورضيت بحكم أولمرت فيحصل لها المراد، هذه هي الميكافللية الحقة"الغاية تبرر الوسيلة"، ولا ينظر الميكافلليون إلى طبيعة وسيلة تحقيق الغاية، وهذا لا شك منتفٍ في حق الإخوة في فلسطين، وإن كان ظاهرًا بعض الشيء في العراق، والخلط بين الجماعتين من التعميم الخاطئ .. ولعل الكاتب ينتبه إلى أن يجعل فاصلة بعد حرف"لا"في قوله"لا معاذ الله"وأن لا يجعل"ألف"بعد الميم لأنها تغيّر المعنى ..

ومما هو تكفير قوله"علميا في السياسة وعلم الاجتماع لست قادر على تصنيف القوم. فهم بلا أدنى شك ليبراليين ..."، وإطلاق هذه الكلمة: تكفير مطلق، والكاتب قصد الليبرالية السياسية (كما هو ظاهر في كلماته التالية) فمعتنق الليبرالية السياسية، وكذلك الليبرالية الإجتماعية بالمفهوم الإصطلاحي للنظريتين: كافر كفرًا أكبر مخرج من الملة ..

لعل الأخ الكاتب بعد أن قال وعمم كلامه أراد أن يستدرك في آخر المقالة في ما سماه بـ"موديل العصى والجزرة"، وحاول إنصاف القوم، إلا أن هذا الإنصاف ناقص، وأتى بعدُ بأمور لو تركها لكان أفضل له وللمسلمين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت