فهرس الكتاب

الصفحة 3101 من 4091

ولي ملاحظات أخرى على المقالة، من باب ما استدركه الأخ"متأكد"في المشاركة المرقومة بـ (3) ، حيث قال صاحب المقالة"ولكن التصنيف الذي أراه أنسب لمنهجهم هذا هو كمنهجهم الخوارج فهم قوم يوالون أهل الكفر ويعادون أهل الاسلام وهذا منهج الخوارج" (انتهى) . فتعقبه الأخ"متأكد"بقوله"من أين جئت بأن منهج الخوارج هو موالاة الكفار؟ كلامك غير صحيح، فقتال الخوارج للإمام الشرعي لا يعني بأنهم موالون للكفار" (انتهى) ، ولعل الأخ الكاتب اختلط عليه لفظ الحديث، فلو رجع إلى معناه في كتب الشروح ..

ومثل قوله"والواقعية ال ( Realism ) ، والنظرية الواقعية هي لا شيئ يعلو على صوة السلاح، أي هذه النظرية تفكر بواقع كبير ومستعدة لخوض الحروب وتعمل على انشاء أكبر ترسانة عسكرية ممكنة. وان أردنا ان نربط السلفية الجهادية بالعلم الحديث وتحليلها وتصنيفها، فسنجد بان النظرية الواقعية بشكل أو بأخر هي أقرب الى السلفية الجهادية" (انتهى) ، وهذا الكلام ليس دقيقًا فالنظرية"الواقعية"متداخلة مع الميكافللية، ومفهوم النظرية"الواقعية"عند أصحابها تختلف عنها عند المجاهدين، فالمجاهدون ينظرون بمنظور شرعي للأمور، وهو منظور واقعي مبني على أصل شرعي قد يخالف ما يراه الناس واقعيًا ..

من المفيد معرفة النظريات العلمية الحديثة، وذلك لمعرفة طريقة تفكير الخصم ومعرفة مداخل عقله ومواطن قوته وضعفه، ولا بأس بالإستئناس ببعضها ما لم يخالف النصوص، ولكن تنزيل هذه النظريات على واقع المسلمين فيه خطر كبير، وأعتقد بأنه لا حاجة لربط المجاهدين بالنظريات الحديثة وعندنا حقائق الشريعة، والحقيقة طاغية على النظرية كما هو معلوم ..

هناك بعض الملاحظات الأخرى على ما قاله الكاتب"القلم"في تعقيباته التي تلت المقالة، من باب قوله في مشاركة (35) "كأنك لا تعلم بأن هدم الكعبة أهون على الله من قتل مسلم دون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت