فهرس الكتاب

الصفحة 3114 من 4091

قبل سنوات: دخل الأمريكان الصومال بحجة المساعدات الإنسانية، ولأمريكا في كل حرب حجة شيطانية، وكانت نواياها واضحة، وهي نفس نوايا الصليبيين من قبلها:

1 -احتلال الموانئ الصومالية لجعلها قواعد عسكرية.

2 -قمع الحركة الإسلامية في الصومال، وقد كان مطلع إعلان القرار الأمريكي الذي قرأه رئيسهم آن ذاك"قررتُ باسم الرب إرسال خمسة وعشرين ألف جندي إلى الصومال ...".

3 -وزادت أمريكا سبب آخر وهو: جعل الصومال مقبرة لنفاياتها النووية، وهذه التي نسيها كثير من الناس، وقد دفعت أمريكا مبالغ طائلة لمن يسمون"أمراء الحرب"في الصومال لتدفن نفاياتها النووية في مناطق نفوذهم.

إن حقد الصليبيين على الصوماليين قديم قدم الإسلام، فالصومال بقيت قلعة قوية حصينة استعصت على التنصير طوال تاريخها الإسلامي، فالشعب الصومالي شعب عريق ذو أصالة إسلامية وحمية دينية قهرت كل محاولات التنصير الفرنسية والبرتغالية والإيطالية والبريطانية والحبشية، فالشعب الصومالي مسلم بنسبة (100%) ، وهذا ما يجعل خبراء الغرب والكنائس الغربية يستشيطون غضبا على هذه الدولة الفقيرة الجائعة التي يأبى شعبها إلا الإسلام أو الموت دونه!!

قلنا بأن الصومال دولة مسلمة، وأهلها من السنة الشوافع، ولذلك لم يكن في الصومال خلاف عقدي ولا مذهبي، ولله الحمد، وبرغم عدم تمكن الصليبيين من تنصير المسلمين فيها إلا أنهم عملوا - كما في الدول الإسلامية الباقية - على إغراء بعض ضعفاء النفوس بالمناصب والأموال لنشر الإنحلال الخلقي والتفسخ الإجتماعي وبث الفوضى في صفوف الشعب الصومالي ليسهل عليهم احتلال البلاد، وكان أكثر قادة الحرب - ومعهم الرئيس السابق محمد زياد بري (راعي الإشتراكية في الصومال) - من هذا النوع من الناس، وهؤلاء مكنهم النصارى والأحباش من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت