الوثنيين الكفار ضد المسلمين، فما كان من الوثنيين إلا أن أكرموا هذا الوزير بقتله جزاء خيانته!!
ولما أراد خلفاء بنو عثمان فتح بلاد أوروبا طعنهم الصفويون الرافضة من الخلف فدخلوا العراق وعاثوا فيها الفساد وقتلوا وخربوا واعتدوا على الأعراض مما اضطر الخليفة العثماني أن يرجع ليتخلص من هؤلاء الخونة ..
ولما اجتاح المغول بلاد الشام وقف اليهود والنصارى والرافضة في صفهم وأخذوا يقتلون المسلمين في دمشق ويسومونهم سوء العذاب تحت راية المغول بعد طول عشرة وحسن جوار من أهل السنة، وكذا فعل الرافضة مع الإحتلال البريطاني والبرتغالي، فكانوا دوما مع الصليبيين ضد المسلمين، إنه الحقد الدفين والعقل السقيم والمنطق العقيم!!
وها هو التاريخ يعيد نفسه، وها هم النصارى يدخلون العراق في حرب صليبية جديدة ليدخل الرافضة تحت رايتهم ويمكنوا لهم ويقفوا في وجه كل مقاومة تريد النيل من راية الصليب، وحجتهم في كل هذا: نصرة آل البيت!! ولعلهم يقصدون: آل بوش وبلير!!
لقد دعى أهل السنة في العراق إلى نسيان الماضي والعمل معا من أجل تحرير البلاد ولكن: لقد أسمعت لو ناديت حيا!! وها هو حسن نصر الله يدعوا بنفس الدعوة وبعد ثلاث سنوات فقط، فهل يتوقع أن يستجيب له من خذلهم - ولا زال - طيلة السنوات الثلاث الماضية!!
إن موقف حسن نصر الله وحزبه ينطبق عليه الآية الكريمة {هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ} (التوبة: 35) ، أنتم من بدأتم الغدر والخيانة والوقوف في صف العدو ضد الإسلام والمسلمين، وهذا ما فعله أجدادكم يوم أن تخلوا عن الحسين في أحلك الظروف وسلموه لجيش العراق وقد أقسموا له بالولاء والنصرة من قبل، فلمن تنصروه حيا وتزعمون - لجهلكم -