فهرس الكتاب

الصفحة 3161 من 4091

التعليق: إذا كانت جماعة خارجة عن الشرع فهذا ليس جهادًا وهو أمر بديهي لا يحتاج إلى بيان، أما الشرعية والنظام، فلنا أن نتسائل: شرعية مَن؟ ونظام من؟! وكفانا كلامًا عن فلسطين في السلام والتعايش السلمي الذي لم يجني منه أهل فلسطين غير الذلة والحصار والجوع والتشريد والقتل والتنكيل على أيدي أحقر خلق الله من اخوان القردة الخنازير .. من أراد أن يتكلم عن فلسطين فليعقد مؤتمر جهاد وإرهاب وتفجير وقتل ودمار لليهود، لا مؤتمر سلام وحمام ودجاج ..

س: لوحظ بشكل جليّ تنوُّع الحاضرين ضمن ألوان الطيف الإسلامي. هل من رسالة وراء ذلك؟

ج: اجتماع مختلف الطيف الإسلامي هو عبارة عن محاولة جمع المسلمين على رؤية واحدة في قضايا تُهم مصيرهم، وهي قضايا الاحتراب الداخلي الذي ورد ذكره في الحديث النبوي الشريف: «ويلكم .. لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض» . فهذه الاحترابات التي نشهدها في الصومال، وفي العراق، وفي باكستان، رغبة من العنصر الخارجي الذي يوقع الموالي في العالم الإسلامي، إلا أن طريق التعامل مع هذا والحروب التي تقوم بين المسلمين هي حروبٌ تسيء إلى التاريخ، وإلى الإسلام، وتشوّه حاضر الأمة ومستقبلها، ونحن نحاول أن نقدّم بالدليل وليس بشيء آخر، ومن خلال طيفٍ ملونٍ ومنوعٍ، رسالتنا التي ذكرتها لك.

التعليق: سبحان الله!! انظروا كيف وصف الشيخ ابن بية المجاهدين في الجواب السابق"جماعة خارج الشرع والشرعية والنظام"وقارنوه بوصفه للعلمانيين وغلاة الصوفية والرافضة، حيث قال"مختلف الطيف الإسلامي"!!

لقد كان من ضمن الحضور بعض غلاة الصوفية والرافضة، فإذا أراد الشيخ أن يخرج معهم برؤية واحدة في القضايا المصيرية، فنقول للشيخ: لن ترجع حتى بخُفّي حُنين!! وهنا أمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت