فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
طبعًا هذا الكلام قديم لعالم قديم من زمن سحيق وهو قابل للتصحيح والتغيير على وفق معايير مؤتمر ماردين!! لاحظ هنا أن الشيخ استخدم لفظ"السياسة"وذلك أنه نسبه إلى الحكام، أما أهل الإسلام من العلماء وغيرهم: فلا سياسة ولا هم يحزنون ..
• وأصل مشروعية الجهاد أن ما كان دفعًا لعدوان (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) أو نصرة للمستضعفين (وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ... ) أو دفاعًا عن التدين (أذن للذين يُقاتَلون ... ) وليس ناشئًا عن اختلاف في الدين أو بحثًا عن المغانم.
التعليق: قال تعالى {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة: 29) ، وقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} (التوبة: 123) ، ولعل هذه الأقوال قديمة وتحتاج إلى تحقيق وتصحيح أيظا .. كل شيء جائز هذه الأيام!!
• إن شأن الفتوى في الإسلام خطير ولهذا شدد العلماء في شروط المفتي ومنها أن يكون ذا أهلية علمية كاملة وفي شروط الفتوى خاصة تحقيق المناط في المكان والزمان والأشخاص والأحوال والمآل.
التعليق: حلال على العلمانيين والرافضة والصوفية أن يُفتوا، وحرام على علماء أهل الجهاد الفتوى والله تعالى يقول {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} (العنكبوت: 69) ، الذين جاهدوا"فينا"وليس في سبيل السلام والتعايش السلمي مع الذين أمرنا الله بقتالهم ..