فهرس الكتاب

الصفحة 3167 من 4091

التعليق: يتطلب هذا من العلماء: حذف مئات الآيات القرآنية وشطب مئات الأحاديث النبوية وطمس السيرة والتأريخ الإسلامي لأن فيها الكثير من الأفكار التي تسوّغ التكفير والعنف بإسم الإسلام .. هل هذه أولويات العلماء في مثل هذه الظروف يا شيخ!! أمة مستباحة ويكون من أولويات علمائها: تقويم أفكار من يدافع عن الأمة من المجاهدين وإدانتهم!! هل هذا كلام الشيخ ابن بيّة أم ابن غورين!! فليتّق الشيخُ الله َ ..

أين التحريض على الجهاد، وقيادة المجاهدين، والذب عن أعراض المسلمين، وتحرير بلاد الإسلام، والدفاع عن الدين المُهان من قِبل الأعداء!! أكل هذه الأمور ثانوية!!

حفظ الدين والعرض والمال والنفس ليس من الأولويات اليوم!!

نسينا: الفتاوى تتغير بتغير الزمان والمكان والحال والرجال والأعداء والحكّام وغيرها من الأمور التجديدية التأصيلية!!

• إن علماء الإسلام ما فتئوا يؤكدون عبر العصور أن الجهاد الذي يعتبر ذروة سنام هذا الدين ليس نوعا واحدا بل هو أنواع متعددة منها القتال في سبيل الله وهذا النوع أناط الشرع صلاحية تدبيره وتنفيذه بأولي الأمر (الدولة) باعتباره قرارًا سياسيًا تترتب عنه تبعات عظيمة؛ ومن ثم فلا يجوز للفرد المسلم ولا لجماعة من المسلمين إعلان حرب أو الدخول في جهاد قتالي من تلقاء أنفسهم درءا للمفاسد واتّباعًا للنصوص الواردة في هذا الشأن.

التعليق: قال الرملي (في نهاية المحتاج 8/ 60) : يُكره الغزو بغير إذن الإمام أو نائبه، ولا كراهة في حالات:

1 -إذا فوت الإستئذان المقصود،

2 -أو عطل الإمام الغزو،

3 -أو غلب على ظنه عدم الإذن (كما بحث ذلك البلقيني) .. (إنتهى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت