فهرس الكتاب

الصفحة 3173 من 4091

بالتصدي لهذه الإستفزازات الإيرانية الأجنبية الدخيلة، وكان على رأس المعترضين على هذه الإستفزازات: شيخ قبيلة أكراد الهنولولوية:"برّاك بن حسين الأوبامجي"..

وفي الصومال:

هاجم إرهابيو"الشباب المجاهدين"مقرًا للقوات الأفريقية الصديقة في مقديشو، وكانت القوات الأفريقية (النصرانية) الصديقة تجتمع بأهالي مقديشوا الذين يرون فيهم المنقذ من الإنفلات الأمني، والمحرر لبلادهم من طغيان الإرهابيين، ولكن الإرهابيون ألقوا قنابل النابالم والقنابل العنقودية والفوسفورية على بيوت المواطنين وقتلوا جميع الأهالي (أهاليهم) ولم يُصب أي جندي أفريقي (نصراني) بمكروه .. ثم قام الجنود الأفارقة البواسل بإطلاق المدافع في اتجاه الإرهابيين فقتلوا منهم أربعة آلاف وسبعين خارجًا عن القانون، منهم: أجانب (مسلمين) ، واستسلم الباقون لقوات أهل السنة والجماعة (الصوفية!!) التي هرعت لنجدة القوات الأفريقية (النصرانية) التي دخلت الصومال بأمر من الحكومة الأمريكية (النصرانية) التي استصدرت هذا الأمر من مجلس الأمن الدولي (اليهودي) الذي يريد حفظ أمن وسلامة مسلمي الصومال الذين يحاربون الإرهابيين (المجاهدين) والأجانب (المسلمين) ..

حقًا: إن القضية الصومالية معقدة وتحتاج إلى أكثر من شيخ لحلها، ولذلك أتت القوات الصديقة (النصرانية) : بشيخ شريف شيخ، فقالوا: هذا شيخ، وهو شريف، وأيظًا: شيخ، ولم يعلم أصحاب شيخ شريف (النصارى) بأن الشيطان أتى قريشًا على صورة شيخ نجدي، وشيخ الأمريكان ليس شيخًا واحدًا، بل: شيطان وشريف وشيطان .. نعوذ بالله من الخذلان!!

وفي جدّة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت