حيث افتتح حامي حمى التوحيد، الملك المبجّل، بقية السلف، الخليفة الراشد السادس العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود: أوّل جامعة مختلطة بالمملكة،"جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية"التي لا تخضع لسيطرة وزارة التعليم"السعودية".. وتُعتبر هذه الجامعة المرموقة ساحة"حرية""تامة"إذ لا تمنع القوانين اختلاط الطالبات مع الطلاب في إطار الدراسة، كما لا تجبرهن على ارتداء العباءة السوداء (الخيمة) ، أو تمنعهن من قيادة السيارات داخل"الحرم"الجامعي (غير الحرم المكي والمدني) . وفي خطاب سموّه بالمناسبة اعتبر الملك عبد الله أن:"المراكز العلمية التي تحتضن الجميع هي الخط الأول للدفاع ضد هؤلاء المتطرفين" (يقصد المجاهدين، وهذا نص كلامه) .
وليعلم هؤلاء المتطرفون الضالون المُضلِّون الخوارج المارقون الذين يعارضون الإختلاط والحرية وتقارب الأديان والسلام مع اليهود بأن الملك عبد الله لهم بالمرصاد، وأن عهده عهد انفتاح وحرية واختلاط، وليذهب من يعارض الإختلاط والإنفتاح والحرية - من الإرهابيين ومشايخهم ومن يوافقهم من الناس - إلى الجحيم: جحيم الرجعية (الرجوع إلى عهد الصحابة) ، والأصولية (التمسّك بأصول الدين) ، والإرهاب (إرهاب أعداء الله) !!
وقد أتت الفتاوى تباعًاَ من قِبل المحاسبين والقانونيين والممثلين والعلمانيين (المشايخ الجدد) تبيّن جواز الإختلاط بين الجنسين (وقال بعضهم بوجوبه) في ظل المعطيات والظروف المستجدة مستدلين على فتاواهم باختلاط رسول الإسلام (عليه الصلاة والسلام) بالنساء في عهده!! وقد أفتى المفتي الأكبر"المحاسب أحمد قاسم الغامدي"أنه يجوز للرجال الأجانب أن يختلوا على سريره بزوجته لتفلي لهم شَعرهم، ولم يتوقف هاتف"المحاسب أحمد"هذا من إتصالات المواطنين الشرفاء الذين يريدون معرفة عنوان منزله، وذلك أن القمل انتشر بشكل كبير هذه الأيام!!
وقد أشاد بعض العلماء الأجلاء (لعلها بالذال) ، وعلى رأسهم شيخ الإسلام ومفتي الأنام آية الله الإمام"عبد المحسن العبيكان"أجلّه الله (لعلها بالذال) بهذه السابقة العظيمة لإمام المسلمين في الأرض، حيث لم تقم جامعة مختلطة في الحجاز منذ بداية التأريخ المعروف