ج: لعله حب لمواقفه وليس لشخصه، وعلى المسلم أن يكون حذرًا فالنبي صلى الله عليه وسلم قال:"المرء مع من أحب يوم القيامة".
س: هل جماعة التوحيد هي من قتلته!
ج: هم أنكروا ذلك. والظاهر أن هذا العمل من جهات مدسوسة لتحقيق مآرب ظاهرة.
س: مثل ماذا!
ج: الإساءة لحماس، ولجماعة التوحيد والجهاد، وللشيخ أبي الوليد المقدسي نفسه الذي طالبوا بفك أسره، وزيادة هوّة الفرقة بين المسلمين، وإسائة لسمعة المسلمين عامة، وفيه مصلحة تبرير اليهود لقضيتهم وأفعالهم عند الرأي العام العالمي، وفيه إساءة لما يسمى"بالسلفية الجهادية"في جميع الدول الإسلامية وغيرها.
س: من تعتقد قام بهذا العمل!
ج: لعلها بعض أجزة المخابرات العربية، أو فتح، ولا يكون هذا إلا بالتنسيق مع اليهود، فهم الرابح الأول من هذه العملية.
س: كيف تيقنت أن جماعة التوحيد ليسوا من نفذ العملية!
ج: هم أنكروا ذلك، ونحن نعرف أنهم لا يكذبون، ثم العملية كانت سريعة ولم ينتظر المختطِفون حتى يتم التفاوض مع حماس لإطلاق المقدسي، وقتلوا الرجل قبل مهلة هم وضعوها، فليس هذا عمل من يحرص على فكاك أسير، بل هو عمل من عنده أجندة أخرى، وقد ظهرت عليه علامات التعذيب ونحن نعلم بأن المجاهدين لا يعذبون الأسرى، قد يقتلونهم ولكن لا يعذبونهم. وليس تصويره بتلك الصورة شأن من يريد فكاك أسير. المسألة واضحة لا تحتاج إلى بحث.
س: الجماعة في غزة حملوا نعشه وعليه الصليب!