فهرس الكتاب

الصفحة 3190 من 4091

ج: لا يجوز ذلك. لا يجوز لمسلم أن يرفع الصليب، لا يجوز أن يُرفع الصليب في بلاد المسلمين إجماعًا. وهذا موجود في الشروط العمرية. المسلم لا يرفع إلا راية الإسلام، أما الصليب فهو شعار الكفر، ومن عظّمه يكفر.

س: هل حزنت لموته!

ج: لا أعرفه حتى أحزن، ولكن لا أرضى أن يُقتل أمثال هؤلاء، وعدم الرضا يكون من ناحية أنه كان متضامنًا من الفلسطينيين ضد يهود، وكان الرجل مسأمنًا في ذمة المسلمين.

س: هذه الجعجعة التي حصلت، هل يستحقها مثل هذا الرجل!

ج: يستحق الإشادة بمواقفه، ولكن هناك الكثير من المسلمين يُقتلون كل يوم ولا يحصل مثل هذا! في ليبيا واليمن وسوريا وأفغانستان والشيشان وفلسطين نفسها. لماذا حينما يُختَطف أو يُقتل نصراني أوروبي أو أمريكي تنقلب الدنيا، وحينما يُقتل المسلمون لا نجد اهتمامًا من الإعلام أو الناس إلا بذكر أرقام فقط! المسلم أحق من النصراني بالإعتناء، وحياة النصراني لا تُقارَن بحياة المسلم أبدا. لا زال عند الكثير من المسلمين عقدة"الخواجة". أريد أن أذكر شيئًا مهمًا: وجود مثل هذا الرجل في غزة صفعة في وجوه العرب جميعًا. هذا رجل نصراني كافر يأتي إلى غزة ليدافع عن الفلسطينيين، والعرب يحيطون بفلسطين من جميع الجهات.

س: والمسلمون!

ج: المسلمون غير العرب. أو لنقول: المؤمنون غير العرب، فالمؤمن لا يمكن أن لا تحدثه نفسه بالذهاب إلى فلسطين والموت في سبيل الأرض المباركة، ولكن نحن نعرف أن حكومات الطوق تقتل من يُقبل على فلسطين بصدره.

س: ما موقف السلفية الجهادية عامة من هذا الحدث!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت