ج: نفس النصيحة السابقة. وأنا أدعوا الإخوة في حماس إلى إعادة النظر في كيفية التعامل مع إخوانهم المسلمين، وأدعوهم للإفراج عن الشيخ أبي الوليد المقدسي وغيره من المسلمين لأنهم إخوانهم في الدين وأهدافهم واحدة وإن تعددت الوسائل، وأن يكسبوهم في صفهم بدل معاداتهم، فهذه هي الحكمة، وما أبدوه من حزن على"فيتوريو"النصراني فالمسلمين أولى به.
س: انتشر بين بعض الناس بأن"قاعدة الجهاد"مخترقة، وأن المجاهدون يتعاملون مع المخابرات العربية والأجنبية، ويقول بعضهم بأن بعض الشباب يتأثرون بما تروجه المخابرات الأمريكية في الشبكة العالمية بحسن نية ثم يقومون بأعمال غير مدروسة تضر بالمسلمين!
ج: هذا الكلام لا يقوله عاقل، وقديمًا قيل: لكل ساقطة لاقطة. لو كانت قاعدة الجهاد مخترقة لقبضوا على أسامة ولكان فوزًا ساحقًا لحكومة أوباما الديمقراطية على الحزب الجمهوري في أمريكا. أما قضية تعامل المجاهدين مع المخابرات العربية، فنقول: أي مخابرات! المجاهدون يعادون جميع هذه الأجهزة ويقتلون منهم الكثير، وهذا لا يحتاج إلى دليل. أما كون البعض يتأثر بما تروجه المخابرات في الشبكة العالمية، فنحن لا ننكر بأن المخابرات نشطة في الشبكة العالمية، ولكن الإعلام الجهادي ايظًا نشيط، ومواقعهم معروفة، والمجاهدون يصدرون عن قيادات معروفة. مثل هذه الإشاعات لا شك أن ورائها أجهزة المخابرات العربية والأجنبية التي تريد التشكيك في المجاهدين وانعدام الثقة بين المسلمين. ومثل هذه الإتهامات تصلح للجميع، فليس غير المجاهدين أولى منهم! الأمريكان أنفقوا أكثر من ترليون دولار إلى الآن في حربهم ضد المجاهدين، فهل ينفقون هذا المبلغ الضخم لقتال عملاء!
س: قد يقول البعض بأن حماس عملاء لأسباب هو يراها!