وقعت يدي على مقالات كتبها رجل يدعى"أبو زيد بن محمد مكّي"عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى، كلية أصول الدين - قسم العقيدة .. وهي مقالات مختصرة فيها بعض الفوائد، ولكن صاحبها جمع هذه الفوائد بطريقة خبيثة ومهّد بها للنيل من المجاهدين باسم الموضوعية والمنهجية!! طبعت في دار الخراز، طبعة أولى سنة 1429هـ ..
مهّد هذا الكاتب بالكلام عن الخوارج وفرقهم، ثم عرّج على الفرق المعاصرة كجماعة التكفير والهجرة وجماعات أخرى إلى أن وصل إلى"تنظيم القاعدة في بلاد الحرمين"وأسماهم"جماعة الغلو في التكفير"أو"الفئة الضالة"!!
استهل هذا الكاتب كلماته بتعريف للفئة الضالة بأنها:"المجموعة من حدثاء الأسنان الذين ضلوا طريق الصواب، فقاموا بالقتل والتفجير في هذه البلاد الطاهرة (المملكة العربية السعودية) ، زاعمين بذلك أنهم يطهرونها من المحتلين: المشركين والمرتدين." (انتهى) ..
نقول لهذا الكاتب: ألا تستحي أن تقول"بلاد طاهرة"ثم تنسبها إلى آل سعود الذين عرف وساختهم وحقارتهم البعيد قبل القريب!! أليسوا من مص دم الشعب وأخذ ماله وأنفقوه على ملذاتهم وشهواتهم!! أليسوا من بنوا القصور وجلبوا البغايا من أقطار الأرض فيها، بينا كثير من أبناء الجزيرة يعيشون في بيوت صفيح وفي قرى ليس فيها أدنى مقومات الحياة الحديثة!! أليسوا الذين يجلبون المخدرات والخمور إلى بلاد الحرمين