أما الثانية"استحلال الدماء المعصومة بأدنى شبهة"، فنقول للكاتب: أنت كذّاب .. هكذا دون تورية أو كناية، لأن الكذبة أتت صريحة ..
وأما الثالثة"الجهل بالدين الإسلامي"فنقول للكاتب: أنت كذاب ..
وأما الرابعة"الإعجاب والغرور، والتعالي، مع احتقار الآخرين"، فنقول للكاتب: كذاب ..
وأما الخامسة"سرعة التقلب في الرأي، وكثرة الإختلاف والتفرق"فنقول للكاتب: كذاب ..
وأما السادسة"اتهام القلوب والنيات، مع تزكية النفس"، فنقول للكاتب: كذاب ..
ثم قال الكاتب بأن المجاهدين"شابهوا المعتزلة في قولهم بجواز الإنكار باليد للأفراد، ومن ذلك الخروج بالسيف على ولي الأمر لمظالمه، إنكارًا عليه" (انتهى) . نقول للكاتب: أما الإنكار باليد للأفراد فهذا قول الصحابة وفعلهم رضي الله عنهم وليس قول المعتزلة حصرًا، وإن شئت فاقرأ كتب الحديث والسير لتعرف فعل الصحابة وإنكارهم المنكر، فمذهب السلف رضي الله عنهم أن كل فرد يُنكر المنكر حسب استطاعته وقدرته، والأفضل باليد ثم اللسان ثم القلب، هذا هو مذهب السلف، وهذا ما يقوله المجاهدون مع مراعاة المصلحة والمفسدة المترتبة على هذا الإنكار، وهذا ما جاء على لسان أئمة الدعوة النجدية ..
أما الخروج على الولاة الظلمة فقد كان السلف يخرجون عليهم: كما فعل الحسين بن علي رضي الله عنه، وكما فعل النفس الزكية وكثير من بني هاشم، وكما فعل عبد الله بن الزبير، وفعله القراء والعلماء في العراق وغيرها، فهذا مذهب قديم للسلف. أما الخلف فقد