قالوا بعدم الخروج على الحاكم الظالم لما رأوا من المفاسد التي تكون بعد الخروج .. ولعلنا نؤكد على أمر، وهو: أن الكفر والردة من الظلم الذي يجب الخروج عليه، ومن هذا الكفر وهذه الردة: التحاكم لغير شرع الله، ومولاة أعداء الله ..
ثم قال الكاتب بأن المجاهدين"شابهوا البغاة في رفعهم السلاح على المسلمين"، فنقول له: أنت كاذب، بل رفعوا السلاح دفاعًا عن المسلمين ودينهم ودمائهم وأعراضهم التي انتهكها الحكام مع النصارى الأمريكان في بلاد الحرمين، وما تغيير المناهج الإسلامية وحذف آيات الجهاد والولاء والبراء وآيات اليهود والنصارى، وعزل الآلاف من أئمة المساجد (بأمر الأمريكان) عنا ببعيد، فالمجاهدون لم يجاهدوا إلا دفاعًا عن المسلمين، فكيف يقتلونهم!!
ثم قال الكاتب بأن المجاهدين وافقوا جماعة التكفير والهجرة"في تكفيرها الفئات الحاكمة"!! نقلو للكاتب: وماذا يفعل المجاهدون إن كان الحكام يصرون على الكفر والردة ويُعلنونه في الجرائد والقنوات الفضائية بالصوت والصورة!!
ثم قال الكاتب واصفًا المجاهدين بأنهم"لا يكفّرون بكبائر الذنوب، وإنما يكفّرون بمكفرات شرعية، إلا أنهم غلو في هذه المكفرات من وجوه عدة منها:"
1)الخطأ في توصيف المكفر الشرعي على وجه الدقة.
2)الخطأ في إنزال الحكم على المعينين." (انتهى) ."