فهرس الكتاب

الصفحة 3203 من 4091

نقول لهذا الكاتب: ماذا تقول في إنسان يقول بأنه مع الكافر الأمريكي النصراني الصائل في حربه الصليبية على الإرهاب، هذه الحرب التي تشنها أمريكا في العراق وأفغانستان والصومال وفلسطين وباكستان وغيرها من بلاد الإسلام!! هذا الإنسان الذي يمد الأمريكي الكافر الصائل: بالمال، والأرض، والجو، والمعلومات عن المجاهدين، ويطارد المجاهدين ويلاحقهم ويشنع عليهم بشتى الطرق والوسائل ويمنع المسلمين من قتال النصارى الصائلين، هل مثل هذا يكون مسلمًا لا ينطبق عليه وصف الكفر على وجه الدقة!!

أما مسألة"الخطأ في إنزال الحكم على المعينين"، فنقول للكاتب: نحن ننزل الحكم على"عبد الله بن عبد العزيز"ولي أمرك، وإن شئت أتينا لك بالأدلة من الكتاب والسنة ومن الواقع وبلسان ولي أمرك ما يثبت كفره، وإن شئت أتيناك بالأدلة الصوتية والمرئية والمكتوبة في جرائد ولي أمرك الرسمية، وما رقصة العارضة التي رقصها ولي أمرك مع بوش حامل راية الصليبية عنك ببعيدة، ولا نقصد أن الرقصة هي المكفرة، ولكن نقول: إن جُرأة وليك أمرك واستخفافه بأمثالك - من المطبلين له - جعله يرقص رقصة"النصر"النجدية في الرياض مع قائد الصليبيين وقاتل مئات الآلاف من المسلمين في العراق وأفغانستان، واستقبله استقبال الفاتحين، والرقصة كانت على الهواء مباشرة، وهي موجودة في الشبكة العالمية مع أخواتها من المخازي"السعودية"التي جاءت على لسان بندر بن سلطان وأبوه وعمه عبد الله وغيرهم ..

ثم زعم الكاتب بأن"أبرز أفكار غلاة التكفير [ويقصد قاعدة الجهاد في جزيرة العرب] :"

أ) عدم التفريق بين التكفير المطلق، والتكفير المعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت