سفاسف الأمور وترغيبهم فيها وترهيبهم من الجهاد الذي هو عز هذه الأمة وضمان قوتها وهيبتها ..
هذا المسمى"أبو زيد بن محمد مكّي"الذي صدّر اسمه على غلاف الكتاب بحرف"د"، الذي بات يعني عند الناس أمرين: إما"دكتور"أو"دبّوس"، وهو بالعامية، ومعناه"مُخبر"أو"جاسوس"يعمل لصالح السلطات ضد الجماعات المسلمة، ولا ندري كيف لا يستحي هذا أن يكون في الجامعة الإسلامية في مكة المكرّمة ويكذب مثل هذا الكذب الوقح على أهل الجهاد، هذا الكذب الذي بات يعرفه الصغير قبل الكبير .. كيف يسلم منه أهل الصليب واليهود والمرتدين ولا يسلم منه أهل الجهاد في زمن عز فيه المجاهدون!!
لا ندري، لعل هذا الكاتب يمشي على مذهبه وطريقته"الطريقة الجامية"التي اتخذت من آل سعود آلهة يعبدونهم من دون الله، فلا يرضون أن يمس أحد آلهتهم بسوء، فديدنهم الكذب والطعن ولي أعناق النصوص ليوافق هوى آل سعود، فقبلتهم: قصور آل سعود، وحجرهم الأسود: أكتاف أمراء آل سعود، وركنهم اليماني: جدران بيوت أمراء آل سعود، ومقامهم: عتبات أبواب أمراء آل سعود ..
إن خطر هذا الكتاب وأمثاله يكمن في أنه يوزع في الجامعة الإسلامية التي يدرس فيها الطلاب من شتى بقاع الأرض، فهي ليست جامعة لأهل الحجاز الذين يعرفون حقيقة آل سعود، وإنما هي جامعة لشباب الإسلام من كل مكان،