فهرس الكتاب

الصفحة 3210 من 4091

الصد عن الجهاد {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} (الأنفال: 36) ..

ثم قال الكاتب في تبجّح منقطع النظير بأن"فكر الغلاة في التكفير [أي قاعدة الجهاد في جزيرة العرب] شر عظيم، لما يتضمنه من:"

أ) استحلال الدماء المعصومة.

ب) استحلال الأموال المعصومة.

ج) استحلال الأعراض المعصومة.

د) إذهاب الأمن في بلاد المسلمين.

هـ) اضعاف الجبهة الداخلية عند المسلمين. (انتهى) .

نقول لهذا الكاتب:

أما الأولى: فكذب.

وأما الثانية: فكذب.

وأما الثالثة: فكذب يستحي ابليس أن يقوله في محضر الأبالسة.

وأما الرابعة: فالذي أذهب بالأمن في بلاد المسلمين هو الذي يشتري بأموال المسلمين أسلحة موهومة لينفق المال على ملذاته وسهرات حفلات زواج بناته.

وأما الخامسة: فالذي أضعف الجبهة الداخلية عند المسلمين هو من فرّق بلاد الإسلام وجلعها دويلات متناحرة على حدود مصطنعة ليس لها أي سند شرعي، ثم حكم البلاد بترهيب العباد وأخذ أموالهم وإهانتهم واستعبادهم وحمْلهم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت